فلتقوَ المقاطعة الثقافية لكل مدينٍ للفلسطينيين أو داعمٍ لمحتلّهم، في ألمانيا وغيرها، ولكل ملغٍ لحضورهم ومحتفٍ بمحتلّهم. وليقاوم الفلسطينيون محاولات إلغائهم الثقافية، بإعلاء الصوت وتكبير الصورة وإثبات الحضور كيفما استطاعوا، ممثّلين عن بلد لم يتعب أهلها من مقاومة محاولاتِ محوٍ وجوديٍّ لهم، منذ أكثر من قرن.