ومع انقطاعي عن الموضوع ليقيني أن المسألة تبقى بحاجة إلى التبني المؤسسي الجاد، لم أعد أعرف إلى أين وصل به الموضوع، وهل استكمل بحثه فيه أم توقّف، رغم أنه راسلني منذ نحو ثلاث سنوات لسبب آخر، واستفسرت منه بالمناسبة عمّا وصل إليه في بحثه حول ضومط، غير أنه فضّل عدم الإجابة، وكان عليّ أن احترم رغبته في الكتمان.