أظن أن الرواية هي المصهر الكبير الذي انصهرت فيه الفنون جميعاً، في مراهقتي كنت مهجوساً بالموسيقا عزفاً وسماعاً، ولكنني، وبعد أن حصلت على الثانوية العامة وبدأت أفكر في الدراسة الجامعية، قررت أن لا أكون موسيقياً، فسجلت في قسم الصحافة، وانتسبت للمعهد العالي للفنون المسرحية قسم النقد، ولكن لم يكن بإمكاني أن أستمر في القسمين معاً إذ كانا يفرضان دواماً كاملاً على الطلاب