يُجسد فيلم "البيت أسود"، ١٩٦٣، لفروغ فرخزاد أهمية التواصل الإنساني في السينما الإيرانية. وهو فيلم وثائقي قصير عن مستعمرة لمرضى الجذام، يكشف قسوة العزلة والفقر، لكنه في الوقت نفسه يبرز جمال إنسانيتهم. يمزج الفيلم بين صوت علمي عقلاني وصوت شعري حميمي لفرخزاد، مستلهمًا نصوصًا دينية ليخلق مرثية إنسانية عميقة.