يبقى في الفيلم ما هو أشد رمزية من كل الشهادات التي قدمها. فمن بين المشاهد للعمران الاستعماري في تل أبيب، والكلام الإبادي لعمران غزة، طوابق شاهقة في تل أبيب وطوابق تُسحق في غزة، يمر الفيلم على مبنى حجري، عتيق، مشيراً إلى أنه آخر ما تبقى من قرية فلسطينية قبل تأسيس العاصمة الإسرائيلية على أنقاضها وغيرها.