بعد استبعاده بسبب هتافه لفلسطين، ماكلمور: لا حياد بين الظالم والمظلوم

AFP via Getty Images Modified

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

اختتم: "أنا أفهم لماذا لا يريد الناس الانحياز. فالانحياز إلى طرف ما قد يكلفك الكثير. المال، وصفقات العلامات التجارية، والرعاية، والمهرجانات، والعروض الخاصة، والعلاقات، وإمكانية الوصول. لقد خسرت كل هذه الأشياء.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

14/09/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

بعد أن أدلى ماكلمور بعدة تصريحات على خشبة المسرح أعرب فيها عن دعمه للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وهتف: "حرّروا فلسطين". أُزيل اسم ماكلمور مما تبقى من جولة إد شيران في ملاعب الولايات المتحدة الأميركية، بعدما زُعم أن عدة ملاعب أبلغت الجهة المنظمة للجولة بأنها لن تسمح لمغني الراب بإقامة عروض فيها. 

قالت مجموعة ميسينا لتنظيم الجولات في تصريحات لمجلة رولينغ ستون: "بصفتنا الجهة المنظمة لجولة إد شيران الأميركية "لوب"، فقد أبلغتنا الملاعب التي ستستضيف المواعيد المقبلة من الجولة داخل الولايات المتحدة بأنها لن تسمح بإقامة حفل يكون ماكلمور ضمن قائمته الفنية، وهو ما كان سيؤدي إلى إلغاء الجولة والتأثير في مئات الآلاف من المعجبين. وبعد إجراء مناقشات مع الأطراف المعنية، لن يشارك ماكلمور في المواعيد المتبقية التي كان مقرراً أن يقدم فيها عروضاً داعمة".

كان من المقرر أن يظهر ماكلمور في ثمانية من العروض العشرة المتبقية من الجزء الأميركي لجولة شيران، التي من المقرر أن تُستأنف يوم الجمعة المقبل، 19 سبتمبر/كانون الأول، في فيلادلفيا.

وكان ماكلمور قد انضم إلى جولة "لوب" في وقت سابق من هذا الشهر، وقدم عرضَين في ملعب ميتلايف خارج مدينة نيويورك يومَي 4 و5 سبتمبر/أيلول الحالي. وفي العرض الأول، هتف مغني الراب القادم من سياتل على خشبة المسرح: "حرّروا فلسطين"، وأعرب عن تضامنه مع فلسطينيي قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

كما عرض صوراً للدمار الذي لحق بغزة، وأدى أغنيته الاحتجاجية "قاعة هند"، التي تتناول المتظاهرين المؤيدين لفلسطين في جامعة كولومبيا، والذين احتلوا أحد مباني الجامعة وأطلقوا عليه اسم هند رجب.

بهتاف "فلسطين حرة": ماكليمور يكمل جولته الموسيقية رغم الحملات الصهيونية

تعليقاً على استبعاده من الجولة، كتب ماكلمور في منشور على "إنستغرام": "أريد أن أقول شيئاً يفترض أن يكون واضحاً. في هذه اللحظة، أعتقد أن هذا الأمر مهم. أنا لست ضحية. إد شيران ليس ضحية. بينك ليست ضحية. لدينا مسيرات مهنية، وأموال، وفرص، وأمان، وجماهير في جميع أنحاء العالم. ومهما كانت العواقب التي قد نواجهها بسبب ما نقوله، فإن بإمكاننا العودة إلى منازلنا وعائلاتنا".

تابع: "الضحايا هم الشعب الفلسطيني. الرجال والنساء والأطفال الذين قُتلوا وجُوّعوا وهُجّروا وأُجبروا على العيش وسط عنف لا يمكن تصوره. لقد قُتل أكثر من 20 ألف طفل في غزة وحدها. الناس يُقتلون اليوم، وسيُقتلون غداً. أريد أن أتأكد، وأنا أروي هذه القصة، من أننا لا نغضّ البصر عن ذلك".

أضاف: "يوم الاثنين الماضي، وفي خضم كل الاهتمام الإعلامي المحيط ببينك وبما قلته في ملعب ميتلايف، أخبرني إد بأن روبرت كرافت اتصل به. كان من المقرر أن نؤدي عرضاً في ملعب جيليت في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو مملوك لمجموعة كرافت. أخبرني إد أن كرافت قال إنه يُسمح لي بتقديم عرض في ملعبه. كما أخبرني إد أن كرافت حشد بعض مالكي الملاعب الآخرين، وأنهم وجهوا إليه، جماعياً، إنذاراً نهائياً: إذا بقي ماكلمور في الجولة، فلن يُسمح لك بإقامة عروض في ملاعبنا".

وأوضح: "كان إد في موقف سيئ للغاية. وكان يعرف ذلك. فقد كان موقفه المعتاد القائم على عدم الانحياز السياسي يتعرض لتحدٍّ بطريقة لم يسبق أن تعرض لها من قبل. أخبرني أن كلمتي "الحرية لفلسطين" وصورة العلم الفلسطيني كانتا مؤلمتين بالنسبة إلى كثير من الأشخاص الذين تحدث معهم. قلت له إنه إذا كانت هاتان الكلمتان أكثر إساءة من قتل عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين على يد إسرائيل، فهناك انفصال جوهري بين موقف هؤلاء الأشخاص وموقفي. لكنه لم يستطع تجاوز موقفه العلني المتمثل في: أنا لا أنحاز إلى أي طرف".

اختتم: "أنا أفهم لماذا لا يريد الناس الانحياز. فالانحياز إلى طرف ما قد يكلفك الكثير. المال، وصفقات العلامات التجارية، والرعاية، والمهرجانات، والعروض الخاصة، والعلاقات، وإمكانية الوصول. لقد خسرت كل هذه الأشياء. لكن لا يوجد موقف محايد بين الظالم والمظلوم. عندما يمتلك أحد الطرفين القنابل ودعماً مالياً وعسكرياً أميركياً بلا حدود، فإن رفض الانحياز إلى طرف لا يجعلك معتدلاً".

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع