انضم النجمان خافيير باردم ومارك روفالو كمنتجين تنفيذيين إلى فيلم شيرين دعيبس «اللي باقي منك»، الذي رشحته الأردن رسمياً لتمثيلها في فئة أفضل فيلم دولي طويل في الدورة الـ 98 لجوائز الأكاديمية.
يمثّل هذا العمل الفيلم الروائي الطويل الثالث لدعيبس بعد «أمريكا» و«مي في الصيف». وسيُعرض الفيلم عرضاً تأهيلياً في لوس أنجلوس ابتداءً من 28 تشرين الثاني/نوفمبر، قبل أن يتوسّع إلى مدن مختارة في 9 كانون الثاني/يناير، ثم ينطلق في جميع أنحاء الولايات المتحدة في الأسابيع التالية.
وقالت دعيبس في بيان: «أنا متحمّسة للغاية لانضمام شخصين أقدّرهما كثيراً، خافيير باردم ومارك روفالو، لمساعدتنا في إبراز إلحاح وأهمية هذا الفيلم. يعيد فيلم «اللي باقي منك» الجمهور إلى عام 1948 ــ أصل التهجير الفلسطيني ــ ويتابع عائلة واحدة على مدى ما يقارب ثمانية عقود، شكّلتها قوى سياسية تتجاوز سيطرتها. لفهم ما يحدث في غزة اليوم، علينا أولاً أن نفهم التاريخ الذي أوصلنا إلى هنا».
ووصف باردم الفيلم بأنه «جميل، ذكي، وعميق التأثير»، مضيفاً: «نخوض كجمهور رحلة عبر ذاكرة عائلة واحدة على امتداد ثلاثة أجيال، نشهد خلالها على رابطها الذي لا ينكسر وعلى صمودها الذي لا يتزعزع. أنا فخور ومشرّف بالانضمام إليها لتقديم هذا الفيلم للجمهور في كل مكان في هذه اللحظة الملحّة».
أما روفالو فقد أشاد بالمشروع واصفاً إيّاه بأنه «ملحمي وإنساني بعمق»، مؤكداً أنه يذكّر المشاهدين بأن «حتى في مواجهة خسارة لا يمكن تصورها، يكمن طريقنا إلى الأمام في التعاطف، وفي إيجاد معنى في الحزن، وفي اختيار الإنسانية على الانتقام». وأضاف: «هذا الفيلم يقدّم احتمالاً آخر: فرصة للتوجّه نحو شفاء جماعي ومستقبل أكثر عدلاً وسلاماً. يشرفني أن أنضم كمنتج تنفيذي في هذا الوقت الحاسم».
يُطرح الفيلم بتوزيع مشترك بين شركتي ووترملون بيكتشرز وفزابيليتي فيلمز.
تدور أحداث الفيلم في الضفة الغربية المحتلة خلال ثمانينيات القرن الماضي، حيث يتتبع قصة مراهق فلسطيني ينجرف إلى تظاهرة تغيّر مسار حياة عائلته. ومن خلال والدته حنان، تُروى الحكاية التي أوصلتهم إلى تلك اللحظة، مستعرضة سبعة عقود من التهجير والبقاء.
فاريتي / رمان
