أعلن مهرجان الدوحة السينمائي عن القائمة الكاملة لمسابقة الدولية للأفلام الطويلة، والتي تضم 13 عملاً سينمائياً عالمياً من خمس قارات، تستكشف موضوعات معاصرة ومهمة منها الأزمات البيئية وقضايا النزوح الناجمة عن الحروب.
وتعكس هذه الفئة التزام المهرجان بدعم الأصوات الجريئة والمتنوعة في السينما العالمية، مع تركيز خاص على القصص القادمة من مناطق تفتقر إلى التمثيل الكافي في المشهد السينمائي الدولي.
وفي هذا السّياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام:
"يفتخر مهرجان الدوحة السينمائي بتقديم برنامج المسابقة الدولية للأفلام الطويلة الذي يسلط الضوء على مجموعة متنوعة من الأصوات الملهمة التي تسعى إلى إحداث التغيير حول العالم. فهذه الأعمال الفنية المؤثرة تجسّد إبداع الإنسان وقدرته على الصمود، وتؤكد على قوة السينما في تشكيل مستقبل مجتمعاتنا. ومن خلال هذه القصص التي تحفّز على قيم التعاطف والتأمل والتواصل، نعمل على توفير مساحات آمنة للحوار البنّاء والهادف ومواجهة السّرديات السائدة."
وتضم قائمة الأفلام الدولية الطويلة الأعمال التالية:
الخرطوم (السودان/المملكة المتحدة/ألمانيا/قطر) فيلم يجمع المخرجين أنس سعيد، راوية الحاج، إبراهيم سنوبي أحمد، تيماء محمد أحمد، وفيليب كوكس، ويوثّق صراع البقاء والسعي نحو الحرية، وذلك من خلال أحلام خمسة من سكان الخرطوم النازحين بسبب الحرب.
ملكة القطن (السودان/ألمانيا/فرنسا/فلسطين/مصر/قطر) للمخرجة السودانية المقيمة في قطر سوزانا ميرغني، يتتبع قصة المراهقة نفيسة التي تصبح محور صراع على بذور معدلة وراثياً تحدّد مستقبل قريتها، جامعاً بين النقد البيئي والدراما المفعمة بالتحولات خلال فترات النضوج وتقدم العمر.
كان يا ما كان في غزة (فلسطين/فرنسا/ألمانيا/البرتغال/قطر) لطرزان وعرب نصّار، تدور أحداثه في غزة في عام 2007، ويتتبع طالباً شاباً، وتاجراً ذا شخصية آسرة، وشرطياً فاسداً، في حكاية عنف وانتقام ومأساة محتومة.
مع حسن في غزة (ألمانيا/فلسطين/فرنسا/قطر) لكمال الجعفري، وهو تأمل سينمائي في الذاكرة والفقدان ومرور الزمن، حيث يصوّر غزة في الماضي وحياة أناس قد لا يُعثر عليهم مجدداً.
مملكة القصب (العراق/الولايات المتحدة/قطر) للمخرج حسن هادي، ويروي قصة الطفلة لاميا ذات التسعة أعوام، التي تُضطر لاستخدام ذكائها لتجميع مكونات الكعكة الملزمة بأن تعدّها للاحتفال بعيد ميلاد الرئيس صدام حسين.
بابا والقذافي (ليبيا/لبنان/قطر) للمخرجة جيهان ، ويتتبع رحلة ابنة تسعى لاكتشاف حقيقة اختفاء والدها، المعارض السّلمي لنظام القذافي، من خلال إعادة بناء رحلة بحث والدتها المستمرة طوال 19 عاماً عنه.
رينوار (اليابان/فرنسا/سنغافورة/الفلبين/إندونيسيا/قطر) للمخرجة تشي هاياكاوا، يروي قصة فتاة حساسة وغريبة الأطوار في الحادية عشرة من عمرها، وتتعامل مع والدها المريض ووالدتها المجهدة من العمل في طوكيو في صيف عام 1987، بينما يسعى كلُّ منهم لإيجاد علاقات إنسانية.
مدينة بلا نوم (إسبانيا/فرنسا/قطر) للمخرج غييرمو غارسيا لوبيز، تدور أحداثه في ضواحي مدريد، حيث تتزعزع حياة المراهق تونينو البالغ من العمر 15 عاماً، مع استعداد صديقه المقرّب للرحيل، ما يضعه أمام تساؤلات حول معنى الوطن والصداقة والأساطير الغجرية التي شكّلت طفولته.
الشاطئ الأخير (بلجيكا/فرنسا/قطر) للمخرج جان فرانسوا رافانيان، يتناول القصة المأساوية للشاب الغامبي باتيه سابالي، الذي أثارت وفاته غرقاً في القناة الكبرى بمدينة البندقية عام 2017 ضجةً عالمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما أعقب ذلك من أثر على عائلته.
المحمية (المكسيك/قطر) للمخرج بابلو بيريز لومبارديني، ويحكي عن حارسة محمية طبيعية عنيدة، تقنع مجتمعها بطرد مجموعة من المتسللين من المحمية، لتجد نفسها أمام تهديد أكبر بكثير.
كوميديا إلهية (إيران/إيطاليا/فرنسا/ألمانيا/تركيا) للمخرج علي أصغري، يروي قصة صانع أفلام يدخل في مهمة سرية لعرض فيلمه على الجمهور الإيراني، متجاوزاً مقص الرقيب وتعقيدات البيروقراطية العبثية وشكوكه الداخلية.
شَعر، ورق، ماء (بلجيكا/فرنسا/فيتنام) فيلم وثائقي شاعري من إخراج ترونغ مينه كوي ونيكولا غرو، يتتبع حياة امرأة مسنّة من قومية "روك" في قرية فيتنامية بينما تنقل لغتها المهددة بالاندثار إلى الأجيال الجديدة، وتعتني بعائلتها، وتحافظ على ذكرياتها عن موطنها الأصلي في الكهوف.
مالك الحزين الأزرق (كندا/هنغاريا) من إخراج صوفي رومفاري، يتناول قصة عائلة مهاجرة هنغارية انتقلت إلى جزيرة فانكوفر في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ويروي الأحداث من منظور الابنة الصغرى عندما تتأثر حياتها بالتصرفات المتهورة لشقيقها الأكبر والتي تهدد استقرار العائلة في موطنها الجديد.
كما أعلن مهرجان الدوحة السينمائي عن مجموعة متميّزة من الأفلام القصيرة المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة في المهرجان، والتي تمثّل رؤىً متنوّعة لمخرجين صاعدين من مختلف أنحاء العالم. وتم اختيار 20 فيلماً تتّسم بالسّرد الجريء والأنماط المبتكرة والآراء المهمة، من بين عدد كبير من طلبات المشاركة تجاوز 1600 طلب.
تؤكد هذه الاختيارات على الالتزام المستمر والراسخ لمؤسسة الدوحة للأفلام باكتشاف ودعم المواهب السينمائية العالمية الواعدة والجديدة وتشجيع السّرد القصصي الأصيل. وستتنافس الأفلام على جائزة أفضل فيلم (20,000 دولار أمريكي)، جائزة أفضل مخرج (12,000 دولار أمريكي)، وجائزة أفضل أداء تمثيلي (7,000 دولار أمريكي)، وذلك أمام لجنة تحكيم مكوّنة من ثلاثة أعضاء برئاسة الخبير السينمائي إيدي بيرتوتزي، وعضوية صانعي الأفلام فارس الرجوب وزولجارغال بوريفداش.
وصرّحت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدّوحة للأفلام: "بلغت طلبات المشاركة في هذه المسابقة رقماً قياسياً فاق أكثر من 1600 طلب من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يعكس مكانة المهرجان كمنصة رائدة لعرض الأفلام، ويؤكد على الإيمان العالمي بالسينما كجسر للتواصل بين الثقافات. تحمل الأفلام القصيرة نبض عصرنا، فهي جريئة، فورية، ومرتبطة بالقضايا العميقة في العالم. وتجسّد اختياراتنا في هذا العام تنوعاً جغرافياً واسعاً وقصصاً استثنائية، حيث تستعرض مختلف أوجه الإنسانية وتطلعاتها وإبداعاتها الجريئة، لتذكّرنا بأنّ فنّ السّرد القصصي العظيم لا يعرف حدوداً".
وتتناول القصص القادمة من لبنان، البرتغال، المغرب، الهند، البرازيل، وغيرها من البلدان، موضوعات الحزن والذاكرة والروح الإنسانية في مواجهتها للصعاب، من خلال حكايات عن الاضطهاد والانتماء والأمل. ويقدّم البرنامج باقة عالمية متنوعة من الأفلام التي تكشف قصصاً شخصية عميقة تعكس الواقع الاجتماعي الحقيقي، من بينها أول فيلم قصير من شرق غرينلاند، وفيلم "أنا سعيد لأنك ميّت الآن" الفائز بـجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وغيرهما من الأعمال اللافتة.
الأفلام المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة هي:
وداعاً أوغاريت (كندا) للمخرج سامي بن عمّار، تدور أحداثه في العاصمة السورية دمشق في عام 2012، حين يشهد محمد مقتل صديقه المقرّب برصاص ميليشيا مسلّحة.
كل هذا الموت (لبنان، ألمانيا، بولندا، قطر) للمخرج فادي سرياني، يتتبع حياة رجل مسنّ من بيروت يطالع صفحات الوفيات ويحرص على حضور الجنازات يومياً.
أنتيغون، أو حكاية سارة بنوليل (البرتغال) للمخرج فرانسيسكو ميرا غودينيو، يروي قصّة سارة التي تفقد شقيقها بسبب مضاعفات فيروس كوفيد-19.
تجري من تحتها الأنهار (العراق) للمخرج علي يحيى، تدور أحداثه في أهوار جنوب العراق حيث يعيش إبراهيم وعائلته في عزلة تامة عن العالم.
نظارات (كوريا الجنوبية) للمخرجة جونغ يومي، يعرض قصة يوجين، التي ترى أثناء فحص نظر، بيتاً صغيراً في وسط حقل، لتجد نفسها فجأة بداخله.
أنا سعيد لأنك ميّت الآن (فلسطين، فرنسا، اليونان) للمخرج توفيق برهوم، يتتبع شقيقين يعودان إلى الجزية التي عاشا فيها في الطفولة، ليواجها ماضياً مظلماً يربطهما ببعضهما البعض.
الآلهة (سويسرا) للمخرج أنس سارين، ويحكي قصة عادل وموسى حين يحاولان التعايش مع فقدان والدهما، لكن حزنهما يتحول إلى هوس.
المينة (فرنسا، المغرب، إيطاليا، قطر) للمخرجة رندا معروفي، تقع أحداثه في مدينة تعدين سابقة بالمغرب حيث تدهورت تدريجياً حتى توقفت جميع أعمال المناجم رسمياً في عام 2001.
أغاني سونداري المفقودة (الهند) للمخرج سودارشان ساوانت، وفيه يتأمل رجل وامرأة وطفل عالماً آيلاً إلى الزوال، يلتهمه التمدّن ومحو التقاليد الساحلية.
لوينز (بلجيكا، فرنسا، مقدونيا الشمالية، المملكة المتحدة) للمخرج دوريان جسبرس، وهو دراما قضائية سريالية تدور أحداثها في مدينة ليفربول في القرن التاسع عشر حول محاكمة جثة مجهولة الهوية والماضي.
خائنة الأعين (مصر، فرنسا، ألمانيا) للمخرجين سعد وعبد الرحمن دنيور، فيلم رسوم متحركة روائي حول سيرة ذاتية يستكشف تعقيدات الماضي المشترك بين توأمين متطابقين.
لا أحد يعلم أنني اختفيت (الصين) للمخرج هانشيونغ بو، تجري وقائعه في مدينة خاضعة لمراقبة صامتة، تتحول رحلة ممرضة بحثاً عن امرأة مسنّة مفقودة إلى رحلة شبحية غامرة.
باستا نيغرا (كولومبيا، كندا، إيطاليا، فنزويلا) للمخرج خورخي ثيلين أرماند، حيث يعبر ثلاث نساء فنزويليات الحدود إلى كولومبيا فقط لشراء علبة باستا.
التعليم الابتدائي (كوبا، إسبانيا) من إخراج آريا سانشيز ومارينا ميرا، يتتبع قصة دانييلا التي يجب أن تريح صوتها تماماً حتى تستعيده من جديد.
سامبا إنفينيتو (البرازيل، فرنسا) للمخرج ليونداردو مارتينيلي، تدور أحداثه خلال كرنفال ريو، حيث يكافح عامل نظافة الشوارع بين فقدان شقيقته والتزاماته في العمل.
العرض (هنغاريا، فرنسا) للمخرج بالينت كينييريش، فيلم عن فتى من روما يتم اختياره ليكون محور برنامج تلفزيوني بعد انتشار خبر موهبته الغامضة.
اللّص (غرينلاند، الدنمارك) للمخرج كريستوفر ريزفانوفيتش ستينباكن، يحكي قصة فتى مصاب بالتوحّد يكتشف أن كلبه سُرق وينطلق في رحلة بحث مكثّفة عن السارق.
عند شروق الشمس (كرواتيا، سلوفينيا، إسبانيا، صربيا) للمخرج ستيفان إيفانتشيتش، قصة أم عزباء تفقد عملها وتلجأ إلى عمليات احتيال بسيطة لتأمين احتياجات ابنها البالغ من العمر ست سنوات.
أصوات من الهاوية (المكسيك) من إخراج إيرفنغ سيرانو وفيكتور ريخون، هو استكشاف لطقوس غواصي منحدر لا كيبرادا الذين يقفزون من ارتفاع مئة قدم نحو البحر.
زيزو (مصر، قطر، فرنسا) للمخرج خالد مؤيت، يتتبع صبياً يبلغ من العمر 13 عاماً يعاني من السمنة ويحاول الانضمام إلى فريق كرة القدم في الحي، لكنه يواجه بالتنمر.
