عدد جديد من مجلة الدراسات الفلسطينية

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

وروان شرف ناقشت تحديات المشهد الثقافي الفلسطيني في ظل الإبادة. كذلك، عرضت نور نعيم دراسة عن الذكاء الاصطناعي ونموذج الإبادة في غزة، وهديل رزق-قزاز تأملت في معنى المأوى الفلسطيني، وفيروز سلامة تحدثت عن المستقرات الفلسطينية في مواجهة المستعمرات.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

27/12/2025

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

تحت عنوان "العدوان المستمر"، صدر العدد الجديد (145) من "مجلة الدراسات الفلسطينية"، بقراءة معمّقة في واقع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، رغم اتفاقيات وقف إطلاق النار في غزة وأحداث لبنان. تناول العدد مجموعة واسعة من المواضيع المتعلقة بالقضية الفلسطينية من زوايا متعددة.

في هذا العدد كتب محمد علي الخالدي عن "صناعة الجهل بشأن قضية فلسطين"، وزياد ماجد في تحليل العلاقة بين أوروبا وإسرائيل، وأحمد سامح الخالدي ناقش العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وانعكاسات الإبادة الجماعية في غزة، بينما استعرض أنطوان شلحت السيناريوهات المحتملة لإسرائيل.

كما شمل باب المقالات رؤية بلال الشوبكي لاتفاق إنهاء الحرب في غزة 2025، وإيهاب بسيسو تناول مفهوم الذاكرة التطبيقية في مواجهة الإبادة، ونهال الصفطاوي-صيدم سلطت الضوء على التعليم في غزة بعد الحرب، وروان شرف ناقشت تحديات المشهد الثقافي الفلسطيني في ظل الإبادة. كذلك، عرضت نور نعيم دراسة عن الذكاء الاصطناعي ونموذج الإبادة في غزة، وهديل رزق-قزاز تأملت في معنى المأوى الفلسطيني، وفيروز سلامة تحدثت عن المستقرات الفلسطينية في مواجهة المستعمرات.

وخصصت المجلة جزءاً خاصاً للعدوان الإسرائيلي على قطر، حيث قدمت مريم الكوّاري، وسعيد سلطان الهاشمي، وعبد الله العنجري تحليلات تتعلق بالعدوان وأبعاده الإقليمية، بالإضافة إلى دراسة عمر احرشان حول علاقة المغرب بالقضية الفلسطينية، كما احتوى العدد مقابلة خاصة مع "شيخ جغرافيي فلسطين" كمال عبد الفتاح، ومجموعة تقارير حول الوضع الأمني والسياسي الراهن في فلسطين ولبنان.

وفي باب القراءة، ناقش صقر أبو فخر كتاب أسعد غانم "غزة: مدخل إلى الحرب الممتدة"، وراجع جهاد الرنتيسي كتاب نبال تيسير الخماش "الذاكرة المغيّبة"، كما قامت تغريد عبد العال بمراجعة كتاب لويس بريهوني وتحرير حمدي "غسان كنفاني مختارات من كتابات سياسية".

أما ملحق العدد فجاء تحت عنوان "المتاحف في فلسطين: ماضيها وحاضرها ومستقبلها"، وهو إصدار ضخم من 456 صفحة، يضم مجموعة مقالات ودراسات معمقة حول تاريخ المتاحف الفلسطينية: أنواعها، وأنماط إدارتها، ومحتوياتها المتنوعة. ويبرز الملحق كمرجع مهم يوثق التراث الثقافي الفلسطيني، ويُظهر الدور الحيوي الذي تلعبه المتاحف في الحفاظ على الهوية الوطنية ومقاومة محاولات الطمس الثقافي.

أشرف على تحرير الملحق الباحث حمدان طه، وشارك فيه 25 باحثاً واختصاصياً، من بينهم إيمان الطيطي، وعصام حلايقة، ومحمد حامد الزرد، ووطن مقدادي، وسليم تماري، وغسان نجاجرة، وأزهار حمامرة، وجهاد ياسين، ومحمد جرادات، وإياد حمدان، ونسب أديب حسين، وأحمد الحاج علي، وأيمن وراسنة، ومحمود هواري، وعمر عبد ربه، ونادية حرحش، ويارا سالم، ونظمي الجعبة، وماهر الشريف، ورنا عناني، وتغريد عبد العال، ووليد حبّاس، ودلال عودة.

ويعرض الملحق أيضاً واقع المتاحف التي دُمّرت أو تضررت خلال الحروب الأخيرة على غزة، موثّقاً حجم الخسائر التي لحقت بالمخزون الثقافي الفلسطيني نتيجة للهجمات الإسرائيلية. هذا العمل الوثائقي يسهم في إبراز أهمية المتاحف كمساحات للمقاومة الثقافية وتثبيت السردية الفلسطينية التي تسعى الاحتلال إلى محوها.

يمكن من هنا قراءة العدد والملحق.

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع