كتابان جديدان: "فرط الصهيونية" و"فكرة إسرائيل"

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

ونشرت "نيو ستيتسمان" عن الكتاب: إلى جانب الراحل إدوارد سعيد، يُعد إيلان بابِه أفصح من كتبوا التاريخ الفلسطيني.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

04/02/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

صدر حديثاً عن دار فيرسو اليسارية البريطانية الأمريكية، كتابان في القضية الفلسطينية، أولهما هو "فرط الصهيونية: ألمانيا، الماضي النازي وإسرائيل" وهو ​​بمساهمات جماعية وتحرير هانس كوندناني، وثانيهما هو "فكرة إسرائيل: تاريخ السلطة والمعرفة" لإيلان بابيه،

"فرط الصهيونية: ألمانيا، الماضي النازي وإسرائيل"

ساهم في تأليف الكتاب كل من دانيال كوهين، هانو هاوينشتاين، هانس كوندناني، دانيال مارفيكي، أ. ديرك موزس، ناهد سمور، آدم توز، يورغن تسيمرر، وإسرا أوزيورك. وهو من تحرير هانس كوندناني. تظل المانيا دون منازع في أوروبا من حيث دعمها غير المشروط لدولة إسرائيل. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تميزت الدولة الألمانية بشكل خاص في قمعها العنيف لكل من يجرؤ على التنديد بجرائم إسرائيل في فلسطين. ما الذي يحدث؟

في هذا الكتاب العاجل، يستكشف مؤلفون بارزون التزام ألمانيا المَرَضي بدولة إسرائيل. يبحث الكتاب في المستويات المتعددة التي تعمل من خلالها "فرط الصهيونية" في ألمانيا، من خلال مقالات تتناول ثقافة الذاكرة في البلاد - Erinnerungskultur - المتعلقة بالمحرقة، وتأثيرها على الألمان العرب والمسلمين، وحماية الدولة لإسرائيل بوصفها جزءا من مبدأ "مصلحة الدولة العليا" staatsräson، وكذلك التدمير الذاتي للمؤسسات الثقافية الألمانية باسم الدفاع عن إسرائيل. كما تتناول المجموعة ظاهرتي التعاطف مع السامية ومعاداة السامية اللتين تتخللان المؤسسات الألمانية المعاصرة.

إن الوضع في ألمانيا يتردد صداه في مختلف أنحاء أوروبا وخارجها. يوضح "فرط الصهيونية" كيف يتآمر التاريخ والسياسة وسوء النية على إنتاج ثقافة خانقة من القمع، وإسكات الأصوات، والعنف.

"فكرة إسرائيل: تاريخ السلطة والمعرفة" 

يُعد عمل إيلان بابِه الريادي، الذي نُشر لأول مرة عام 2014، نقدا مدمّرا للأسس المفاهيمية للدولة الإسرائيلية. جرى تسليع إسرائيل بوصفها فكرة وتسويقها في أنحاء العالم الغربي، بالانفصال عن الوقائع المادية والسياسية، والعمى عن الاحتلال العنيف لفلسطين. وقد صدر الكتاب الآن مع مقدمة جديدة، ولا يزال كتاب "فكرة إسرائيل" تدخلا قويا في النضال من أجل استعادة الماضي وصياغة المستقبل في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

كتبت "إندبندنت" عن الكتاب: يبحث كتاب بابِه فيما إذا كانت الصهيونية، بوصفها حجر الزاوية في إسرائيل، قد جرى في الواقع التلاعب بها من قبل الدولة ومؤسسات مثل الجامعات ووسائل الإعلام لتوفير تبرير للواقع على الأرض. يأتي الكتاب في وقت مثير للاهتمام بالنسبة لإسرائيل وجيرانها. فعملية السلام التي يقودها جون كيري ترفض أن تموت، رغم أن أطرافا من الجانبين تبدو متحدة فقط في معارضتها لها، كما أن الوقائع في شرق أوسط مضطرب تعني أن إسرائيل وأعداءها التقليديين، وخاصة أولئك في الخليج الفارسي، يجدون أنفسهم في حالة توافق نادر، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا الشائكة الخاصة بسوريا وإيران النووية.

وكتب آفي شلايم في "الغارديان": إيلان بابيه باحث وفاعل سياسي مؤيد للفلسطينيين. وهو أحد أبرز المعارضين السياسيين الإسرائيليين الذين يعيشون في المنفى، بعد أن انتقل من جامعة حيفا إلى جامعة إكستر. كما أنه واحد من قلة من الباحثين الإسرائيليين في هذا الصراع الذين يكتبون عن الجانب الفلسطيني بمعرفة حقيقية وتعاطف. يضع بابيه الصهيونية تحت عدسة لا تعرف المساومة… كتاب "فكرة إسرائيل" ليس كتاب تاريخ، بل دراسة دقيقة لدور الأيديولوجيا الصهيونية في تشكيل إسرائيل الحديثة، ولاستمرار أهمية هذه الأيديولوجيا اليوم في السياسة، ونظام التعليم، ووسائل الإعلام، والسينما، والعلاقات بين الأشكناز والسفارديم.

ونشرت "نيو ستيتسمان" عن الكتاب: إلى جانب الراحل إدوارد سعيد، يُعد إيلان بابِه أفصح من كتبوا التاريخ الفلسطيني.

 

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع