
اضطرت منسقة الموسيقى (DJ) باربرا بوتش إلى الانسحاب بعدما حضر متضامنون مع القضية الفلسطينية حفلتها وملأوها بهتافات تندد بالحرب الإبادية على قطاع غزة. وبوتش كانت من بين الموقعين على بيان يدعم قانون يادان الذي يجرّم أي انتقاد لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
توقفت إذن الحفلة الموسيقية التي كانت منعقدة في مدينة غرونوبل الفرنسية مساء السبت. وأعلنت رئيسة البلدية المنتمية إلى حزب الخضر، لورانس روفان، أنها ستتقدّم بشكوى، في حين اعتبرت حركة "فرنسا الأبية" (LFI) أن التعبئة كانت تستهدف موقفًا سياسيًا.
كان النداء إلى مقاطعة الحفل، الذي أطلقته المجموعة المحلية لحركة "فرنسا الأبية"، علنياً ومتداولًا منذ أشهر. وأمام المتظاهرين المتضامنين مع ضحايا الاحتلال وحروبه الإبادية، الذين تجمعوا أمام المنصة، اضطرّ المنظمون إلى إيقاف الحفلة بعد نحو عشرين دقيقة من انطلاقها.
ولوّح الناشطون بالأعلام الفلسطينية، منتقدين بوتش على توقيعها في مارس/آذار الماضي على بيان يدعم قانون يادان. وهو اقتراح قانون كان يهدف إلى تجريم انتقاد سياسة إسرائيل، وذلك في خضم الإبادة الجماعية في غزة. لكن الأغلبية البرلمانية الداعمة للرئيس إيمانويل ماكرون اضطرت إلى سحبه عقب عريضة جمعت أكثر من 700 ألف توقيع نظمتها حركة "فرنسا الأبية" اعتراضاً منها على القانون المقترَح.

