بوب فيلان التي هتفت ضد جيش الاحتلال تكسب في قضية ترحيلها من ألمانيا

Bob Vylan, modified

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

يشكل إعلان الفرقة كسبها القضية ثمرةً لمقاومة محاولات كتم الصوت المتضامن مع فلسطين، وتأكيداً أن التهم الجاهزة والسياسية التي تلقتها الفرقة لا معنى لها.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

02/08/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

أعلنت فرقة بوب فيلان البريطانية، يوم الجمعة، أنها كسبت القضية المتعلقة بترحيلها من ألمانيا، ووصفت ما جرى بأنه محاولة لإسكات النشاط المؤيد لفلسطين.

وفي 15 يونيو/حزيران، احتُجز المغني الرئيسي للفرقة، الذي يحمل قانونيًا اسم باسكال روبنسون-فوستر، في مطار برلين، ومُنِع من دخول ألمانيا قبل أن يُرحَّل في نهاية المطاف إلى بلاده، وذلك، بحسب التقارير، بسبب مواقف الفرقة المؤيدة لفلسطين.

غير أنه، وقبل أن تتمكن الفرقة من الطعن قانونيًا في قرار الترحيل، قررت الشرطة رفع حظر السفر بعدما تبيّن عدم وجود أي أساس قانوني لمنع دخوله، وبات بإمكان الفرقة الآن السفر بحرية إلى ألمانيا.

وقالت الفرقة، في بيان نشرته عبر إنستغرام، إن ما جرى "ليس سوى محاولة جديدة لإسكات وترهيب كل من يعارض الإبادة الجماعية المستمرة في فلسطين"، مضيفة أن هذه القضية تؤكد أهمية التصدي لأي شكل من أشكال الترهيب الذي يستهدف الأشخاص بسبب التعبير عن مواقفهم.

ولم تُبلَّغ الفرقة بأي سبب لترحيلها، كما لم يُقدَّم لها أي تفسير لقرار رفع حظر الدخول لاحقًا.

وقد استقطب روبنسون-فوستر اهتمامًا عالميًا بسبب دعمه للقضية الفلسطينية، ولا سيما بعد أن قاد، خلال مهرجان غلاستونبري عام 2025، هتافًا ضد الجيش الإسرائيلي جاء فيه: "الموت، الموت لجيش الدفاع الإسرائيلي". وقد خضع ذلك الأداء للتحقيق، من دون أن تُوجَّه إليه أي تهم.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي تُمنع فيها فرقة بوب فيلان من دخول دولة. وفي أعقاب مشاركتها في مهرجان غلاستونبري العام الماضي، ألغت الولايات المتحدة تأشيرات أفراد الفرقة، كما كشفت الفرقة أنها سبق أن أُوقفت وخضعت للاستجواب عند عدد من الحدود الأوروبية.

كما استذكر المغني حادثة استجوب فيها مسؤولون بلجيكيون على الحدود عازف الطبول في الفرقة بشأن الواقعة الألمانية، رغم أنه لم يكن قد سافر إلى ألمانيا.

وعقب الهتاف الذي ردده فيلان، أُلغيت جولة الفرقة المقررة في ألمانيا خلال شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي.

يشكل إعلان الفرقة كسبها القضية ثمرةً لمقاومة محاولات كتم الصوت المتضامن مع فلسطين، وتأكيداً أن التهم الجاهزة والسياسية التي تلقتها الفرقة لا معنى لها.



الكاتب: أخبار

هوامش

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع