"إذا لم تستطع أن تقول إبادة جماعية"

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

تتنقل المقالات بين السرد الشخصي والتأمل الأدبي والنقد الثقافي، متسائلةً عما يعنيه أن نتحدث بصدق حين تكون اللغة اللازمة لتسمية العنف موضع نزاع أو تقييد.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

15/09/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

صدر حديثاً بالإنكليزية عن منشورات جامعة نيويورك، كتاب للفلسطيني يحيى اللبابيدي، بعنوان "إذا لم تستطع أن تقول إبادة جماعية"، وهو مجموعة مقالات في الضمير والشهادة.

كتب يحيى اللبابيدي المقالات السبع والأربعين التي يضمها كتاب إذا لم تستطع أن تقول إبادة جماعية (If You Cannot Say GENOCIDE) بين عامي 2023 و2026، استجابةً للدمار المتواصل في غزة، واضعًا هذا السؤال الملحّ في صميم الكتاب. هذه المقالات أفعال شهادة صاغها الحزن والذاكرة ورفض غضّ النظر عن المعاناة الإنسانية.

إنه كتاب ضمير كُتب تحت وطأة الضغوط، ومن منظور عربي أميركي شكّلته تجربة المنفى والتساؤل الأخلاقي. إنه عمل شاعر لم يعد قادرًا على كتابة الشعر، وخشي على روحه إن التزم الصمت. وبإلحاحه وتساؤلاته ومواجهته الصريحة، يطرح "إذا لم تستطع أن تقول إبادة جماعية" سؤالًا حول ما يتطلبه الوفاء للحقيقة حين تكون اللغة نفسها تحت الحصار.

تتنقل المقالات بين السرد الشخصي والتأمل الأدبي والنقد الثقافي، متسائلةً عما يعنيه أن نتحدث بصدق حين تكون اللغة اللازمة لتسمية العنف موضع نزاع أو تقييد. ويتأمل اللبابيدي في قدرة السرد على حفظ التجربة في مواجهة المحو، وفي الكيفية التي يشكّل بها الخطاب العام ما يمكن رؤيته أو الاعتراف به أو إنكاره. ويظل الكتاب مرتكزًا إلى البعد الأخلاقي للشهادة، وإلى مسؤولية اللغة في لحظات الأزمات الجماعية.



الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع