لكن على الرغم من امتداد هذا النسب السردي العريق، إلا أن جيل الكتّاب الشباب في تونس يحتفظ ببصمته الخاصة، لكل واحد منهم خلطته المختلفة، في تونس المعاصرة، تونس ما بعد 2011 وما بعد زين العابدين بن علي. لذلك يسهل رصد حضور "الثورة" في روايات الكتّاب الشباب في تونس، ويسهل أيضًا رصد حضورها في شهاداتهم عن الكتابة.