ضمن واقع الاحتلال والانقسام، تطفو الجريمة على السطح، وتصيرُ عرفاً جديداً من أعراف المجتمع-القبيلة. إذ إنّ الرواية التي تتحدث عن دولة فلسطينية أنتجتها أوسلو، تروي حكاية أفراد ضائعين ضمن تياراتٍ وقوى متضخّمة وواهمة، ليكون الاحتلال بما أحدثهُ من واقع هو صانع الحكاية، التي تدور بين رحاها مصائر أفراد غاضبين، يوجّهون غضبهم في كلّ اتجاه، ليرتد ذلك الغضب العارم إلى ذواتهم انتكاساتٍ وآمال محطمة.