تفرض كل رواية من روايات غورنه سردها الخاص من خلال قصص أولئك الذين قد لا تكون حيواتهم قد وصلت إلى الأرشيف. أولئك الذين لا تجسد معاناتهم وثائق تستحق الذكر في العالم الأكبر. فأصحاب البقالات، وربات البيوت، والعسكريون -الجنود المحليين الذين يخدمون في الجيوش الاستعمارية- والطلاب واللاجئون، هم أبطاله الذين منحهم استحقاقاً سردياً يذكرنا بثراء وتعقيد حياة كل فرد في هذا الوجود.