في ظني أن هذه الفترة كانت فارقة في مسيرة محمود درويش الشعرية والحياتية. وفيها أخذ شعره مسارًا مختلفًا وجنوحًا أكبر نحو آفاق من التجديد والتطور. فابتعاده عن الأرض المحتلة واحتكاكه بالشعراء العرب جعلاه ينظر إلى الأمور بشكل مختلف. مما وفرَّ له مناخًا جديدًا يختبر من خلاله علاقة قصيدته بالأشياء المحيطة إلى جانب عمله على المحافظة على نَفسه الشعري الخاص به.