إنّ عدوان في نصّها المفتوح على تأويل العلاقة الصفريّة ما بين المرسل والمتلقّي على الرّغم من المتغيّرات البينيّة هنا أو هناك، إنّما دشّنت مشروعها الأدبيّ بمقترح ثوريّ لا يشير إلى السلاح وحده في منازلة الآخر النقيض المستعمر، ولكنه يؤكّد على ضرورة الانحياز للغة الخطاب ومرويّاته التاريخيّة. دون أي ادعاء بالفرادة أو منازعة على الاسبقيّة.