ما أومن به هو أن هناك نقاداً، لكن ليس هناك نقد. للنقد شروط معرفية وسياسية واجتماعية، وهذه شروط غائبة في حياتنا العربيّة. كيف يكون هناك نقد ونحن نرى كل هذا الخراب، هذه الحروب الأهلية، الطائفية والمذهبية التي تقوض العالم فوق رؤوسنا؟ أين هي المؤسسة الأكاديمية التي نتحدث عنها؟ التعليم منهار، والجامعة تجتر المعارف ولا تنتجها، تنقل ولا تبدع، تخرج طلبة لا يعرفون شيئاً عن الموضوعات التي درسوها. فكيف لنا أن نتحدث عن ”نقد أكاديمي“؟