لا نعتقد أن القارئ الذي فتح هذه الصفحة مستعد ليقرأ مقدّمة لحوار مع سعيد يُنشر للمرة الأولى باللغة العربية، أي مقدمة لن تكون سوى عائق بين القارئ وأجوبة سعيد، لذلك نود الإشارة فقط إلى أن المقابلة ترجمتها لنا رهام محمد بعدما كان أوس داوود يعقوب قد نبشها واقترحها، وأجراها عام ١٩٩٦ نوري الجراح الذي استشرناه قبل […]