وبدل الاطلاع على الكتاب، بحث كاتبنا عن نقد له على الإنترنت، فوجد مقالاً استشهد به بغية إعطاء انطباع بسعة الاطّلاع وعمق التفكير، فأحال القراء إلى "نقد أستاذ التاريخ الأوروبيّ جيفري هيرف للكتاب في مجلّة «نيو ريبابليك» الأميركيّة". وقد وصل بؤس الكاتب إلى حدّ عدم قراءة النقد الذي استشهد به والذي ينطلق من موقف صهيوني صريح، لا لبس فيه. والحال أن هيرف من الصهاينة الأمريكيين المحافظين الجدد ومؤلف أحد الكتب التافهة التي تصوّر العرب كأنصار للنازية.