على الصعيد الشخصي، أُصيب بالدوين بصدمة بعد اغتيال صديقيه مالكوم إكس ومارتن لوثر كينغ. كان مالكوم، إلى جانب محمد علي، من أبرز الأصوات السوداء المؤيدة لفلسطين حينها. في عام 1964، قال مالكوم في القاهرة: "المشكلة في فلسطين ليست دينية… بل هي مسألة استعمارية." في العام نفسه، زار غزة التي كانت آنذاك تحت السيطرة المصرية.