بيان من "أيام المؤلفين" السينمائية بعنوان: من فينيسيا إلى غزة

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

فلنَعمل قبل أن يفوت الأوان. من فينيسيا إلى غزة، علينا أن نستخدم قوتنا، في كل يوم، في كل ساعة، ومع كل نفس. علينا أن نستغل كل منصة لنطالب بوقف الإبادة الجماعية.

للكاتب/ة

بصفتنا فنانين وفاعلين ثقافيين، لا يمكننا أن نصمت بينما يُرتكب الإبادة الجماعية في غزة وتضرب أخبار لا توصف يومياً مجتمعاتنا بقسوة.

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

21/08/2025

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

بعنوان "من فينيسيا إلى غزّة" أصدر القسم الموازي لمهرجان فينيسيا السينمائي "أيام المؤلفين" في 20 آب/أغسطس 2025، بياناً يستبق انطلاق المهرجان الأسبوع المقبل.

وهذا نص البيان:

 

تعيد "أيام المؤلفين" نشر هذا النص، الذي كان قد شاركه المجتمع الدولي في مهرجان كان السينمائي، بعد تحديثه في ضوء الوضع المأساوي المستمر في فلسطين.

مهرجان بعد مهرجان، يستمر القتل.

في كان، اجتمع أكثر من ألف شخص من مختلف أنحاء العالم لدعم بيان يصرخ بألمنا وغضبنا إزاء قتل الجيش الإسرائيلي لفاطمة حسونة وعائلتها.

منذ ذلك الحين، لم يتوقف القتل. فقد قُتل عودة الهذلين، الناشط من أجل السلام، والمعلم، وعضو فريق الفيلم الوثائقي المرشّح للأوسكار" لا أرض أخرى"، على يد مستوطن في أم الخير.

منذ ذلك الحين، استهدفت إسرائيل وقتلت أحد آخر أطقم الصحفيين المتواجدين في غزة: أنس الشريف و5 من زملائه من قناة الجزيرة. وقد قُتل أكثر من 250 صحفياً منذ المجازر المروّعة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

منذ ذلك الحين، لا يتوقف عدد المدنيين الذين يقتلون على يد الجيش، أو بسبب الجوع، أو المستوطنين، أو في السجون عن الازدياد. نعدّ أكثر من 150 ألف فلسطيني مصاب منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

في غزة، الجميع هدف.

بصفتنا فنانين وفاعلين ثقافيين، لا يمكننا أن نصمت بينما يُرتكب الإبادة الجماعية في غزة وتضرب أخبار لا توصف يومياً مجتمعاتنا بقسوة.

ما جدوى مهنتنا إن لم تكن لاستخلاص العبر من التاريخ، وصناعة أفلام ملتزمة، إن لم نكن حاضرين لحماية الأصوات المقهورة؟

فلنرفض أن تكون فنوننا شريكة في الأسوأ.

فلننهض.

فلنسمِّ الأشياء بأسمائها.

فلنتجرأ جميعاً على النظر إلى الواقع بدقة قلوبنا الحساسة، حتى لا يُسكت بعد الآن ولا يُطمس.

فلنرفض الدعاية التي تستعمر خيالنا بلا انقطاع وتفقدنا إحساسنا بالإنسانية.

نحن كُثُر، ونحن في كل مكان. نحن في فينيسيا وكل الأضواء مسلطة علينا.

علينا واجب أن نعكس التغيير المطلوب. يجب أن نزن مسؤوليتنا في أن نردد قصص وأصوات كل من يموتون في ظل اللامبالاة.

من أجل فاطمة، من أجل عودة، من أجل أنس، من أجل جميع الأطفال والنساء والشيوخ والصحفيين والأطباء والمدنيين.

على السينما واجب أن تحمل رسائلهم، وأن تعكس مجتمعاتنا.

فلنَعمل قبل أن يفوت الأوان. من فينيسيا إلى غزة، علينا أن نستخدم قوتنا، في كل يوم، في كل ساعة، ومع كل نفس. علينا أن نستغل كل منصة لنطالب بوقف الإبادة الجماعية.

 

الكاتب: أخبار

هوامش

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع