"ذاكرة متقاطعة" لشيماء عواودة ينال جائزة كبرى في مهرجان كليرمون-فيران

من الفيلم، معدلة.

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

وتستعيد عواودة في فيلمها "ذاكرة متقاطعة" طفولتها في مدينة الخليل خلال الانتفاضة الثانية، مستكشفة تداخل الذاكرة الشخصية مع العنف اليومي تحت الاحتلال الإسرائيلي، وكيف تتشكّل هوية الإنسان وتفاصيل حياته من شظايا مشاهد صغيرة ترفض أن تُمحى.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

10/02/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

فازت المخرجة الفلسطينية شيماء عواودة بالجائزة الكبرى الوطنية في مهرجان كليرمون-فيران الدولي للأفلام القصيرة، في دورته الثامنة والأربعين التي أُقيمت في وسط فرنسا، ليُسجّل اسمها بين أبرز الفائزين في أحد أهم المحافل السينمائية المتخصصة بالأفلام القصيرة عالميًا.

وتستعيد عواودة في فيلمها "ذاكرة متقاطعة" طفولتها في مدينة الخليل خلال الانتفاضة الثانية، مستكشفة تداخل الذاكرة الشخصية مع العنف اليومي تحت الاحتلال الإسرائيلي، وكيف تتشكّل هوية الإنسان وتفاصيل حياته من شظايا مشاهد صغيرة ترفض أن تُمحى. وينسج العمل سردية لطفولة مُعاشة في واقع قاسٍ، تتقاطع فيها الذاكرة الفردية مع ذاكرة جمعية أوسع.

وضمّت لجنة التحكيم 13 شخصية سينمائية، من بينها المخرج الفرنسي-الفيتنامي تران آنه هونغ، المعروف بإخراجه فيلم «رائحة البابايا الخضراء» عام 1993.

 

حضور فلسطيني وجائزة في مهرجان فرنسي للأفلام القصيرة

 

وجاء تتويج عواودة عن فيلمها "ذاكرة متقاطعة"، ضمن المسابقة الوطنية، فيما ذهبت الجائزة الكبرى الدولية إلى فيلم "كور بلو" (القلب الأزرق) للمخرج الهايتي سامويل سوفران. أما الجائزة الكبرى لمسابقة "لابو" المخصصة للأفلام التجريبية، فحصل عليها فيلم "ديو إي تيميد" (الله خجول) للمخرج الفرنسي جوسلين شارل. ويُعدّ مهرجان كليرمون-فيران منصة أساسية لانطلاق المخرجين الشباب، إذ غالبًا ما تمهّد الأعمال الفائزة أو المشاركة فيه الطريق إلى مهرجانات كبرى مثل "كان" أو إلى الترشيحات لجوائز الأوسكار.

وسلّطت دورة هذا العام الضوء على سينما جنوب شرقي آسيا، بما يشمل دولًا مثل كمبوديا وإندونيسيا وماليزيا وبورما والفيليبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام، إضافة إلى تخصيص محور موضوعي حول العطلات. ويعود تأسيس مهرجان كليرمون-فيران، الذي تنظمه جمعية "سوف كي بو لو كور ميتراج"، إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي، حين انطلق من نادٍ سينمائي طلابي قبل أن يتحول إلى أكبر مهرجان عالمي للأفلام القصيرة.


رمان / وكالات

 

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع