الرسالة الكاملة لأرونداتي روي ردا على تصريحات لجنة تحكيم البرليناله

Roy’s second novel, coming twenty years after the first, is steeped in her politics.Photograph by Bharat Sikka for The New Yorker. Modified.

14/02/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

أعلنت الكاتبة الهندية أرونداتي روي انسحابها من مهرجان برلين السينمائي الدولي، بعد ما وصفته بالتصريحات غير مقبولة أخلاقياً، صدرت عن أعضاء في لجنة التحكيم بشأن حرب إسرائيل الإبادية على غزة.

 

هنا ترجمتنا لرسالة الروائية الهندية أرونداتي روي كما نشرها موقع "ذا واير" الهندي:

 

«فيلم (In Which Annie Gives It Those Ones)، وهو فيلم مرح كتبته قبل 38 عاماً، جرى اختياره للعرض ضمن قسم الكلاسيكيات في برليناله 2026. كان في ذلك شيء لطيف وجميل بالنسبة إليّ.

وعلى الرغم من أنني كنت منزعجة بعمق من المواقف التي اتخذتها الحكومة الألمانية ومؤسسات ثقافية ألمانية مختلفة إزاء فلسطين، فإنني كنت أتلقى دائماً تضامناً سياسياً عندما تحدثت إلى جمهور ألماني عن آرائي بشأن الإبادة في غزة. وهذا ما جعل من الممكن بالنسبة إليّ التفكير في حضور عرض (آني) في برليناله.

هذا الصباح، ومثل ملايين الناس في أنحاء العالم، سمعت التصريحات غير المقبولة أخلاقياً التي أدلى بها أعضاء في لجنة تحكيم مهرجان برلين السينمائي عندما طُلب منهم التعليق على الإبادة في غزة. إن سماعهم يقولون إن الفن لا ينبغي أن يكون سياسياً أمر صادم إلى حد الذهول. إنها طريقة لإسكات نقاش حول جريمة ضد الإنسانية، في الوقت الذي تتكشف فيه أمامنا، في الزمن الحقيقي، حين ينبغي على الفنانين والكتاب وصناع الأفلام أن يفعلوا كل ما في وسعهم لوقفها.

 

عن الفن للفن وفيم فيندرز الذي في جينز سيدني سويني

 

دعوني أقول هذا بوضوح: ما حدث في غزة، وما يستمر حدوثه، هو إبادة جماعية للشعب الفلسطيني على يد دولة إسرائيل. وهي مدعومة وممولة من حكومتي الولايات المتحدة وألمانيا، إضافة إلى عدة دول أخرى في أوروبا، ما يجعلها متواطئة في هذه الجريمة.

إذا كان أعظم صناع الأفلام والفنانين في عصرنا لا يستطيعون الوقوف والقول بذلك، فعليهم أن يعلموا أن التاريخ سيحاكمهم. أنا مصدومة ومشمئزة.

وببالغ الأسف، لا بد لي أن أقول إنني لن أحضر برليناله.

أرونداتي روي

13 فبراير 2026

الكاتب: أخبار

هوامش

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع