مثقفون بريطانيون: نعارض الإبادة الجماعية ونؤيد بالستاين أكشن

Tariq Ali. David F. Sabadell. Modified.

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

وشملت القائمة أيضاً الموسيقية نادين شاه، والموسيقي والمنتج مات بلاك، إلى جانب الناشط البيئي جوناثون بوريت، وتشارلز سيكريّت المدير السابق لمنظمة "أصدقاء على الأرض" في المملكة المتحدة، كما ورد أن الرسالة حظيت بتوقيع أكثر من 130 شخصية ثقافية وأكاديمية

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

28/04/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

مع التصاعد اللافت في مواقف شخصيات ثقافية وأكاديمية بارزة تجاه قرار الحكومة القاضي بحظر مجموعة "بالستاين أكشن" في بريطانيا، وتصنيفها ضمن الأطر المرتبطة بقانون الإرهاب، عاد الملف بقوة إلى الواجهة. كان ذلك من خلال رسالة وُجّهت إلى محكمة الاستئناف البريطانية يوم الجمعة، وقّعها أكثر من 130 كاتباً وفناناً وأكاديمياً وناشطاً، من بينهم طارق علي وسالي روني وغريتا ثونبرغ وبراين إينو.

وتأتي هذه الرسالة ضمن ملف قضائي مفتوح منذ يوليو/ تموز 2025، حين أعلنت الحكومة البريطانية حظر "بالستاين أكشن" بموجب قانون الإرهاب، على خلفية أنشطة وصفتها السلطات بأنها تتضمن اقتحاماتٍ وأعمال تخريب استهدفت منشآتٍ مرتبطة بصناعة السلاح. ويُعد هذا القرار، وفق ما ورد في التقارير، أول حالة حظر يجري فرضها على مجموعة احتجاجٍ مباشر بموجب قانون الإرهاب البريطاني، ما فتح نقاشاً واسعاً حول حدود تعريف الإرهاب وإمكانية تمديده ليشمل أشكالاً من العصيان المدني.

وفي فبراير 2026، قضى ثلاثة قضاة في المحكمة العليا بأن قرار الحظر غير قانوني، مع الإبقاء عليه سارياً بشكلٍ مؤقت إلى حين البت في الاستئناف، ما أبقى الملف في حالة تجاذبٍ بين السلطة التنفيذية والقضاء، في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة الاستئناف، كما أشارت التقارير إلى أن شرطة العاصمة البريطانية كانت قد أوقفت الاعتقالات عقب الحكم، قبل أن تعود لاحقاً إلى استئنافها.

 

الروائية سالي روني ستتبرع لحركة "فلسطين أكشن" والحكومة البريطانية تحذرها

 

وجاءت الرسالة الموجهة إلى محكمة الاستئناف بصيغة شديدة الاختزال: "نحن نعارض الإبادة الجماعية، ونؤيد بالستاين أكشن"، وهي صياغة قالت تقارير إنها تعكس شعاراتٍ استخدمها متظاهرون اعتُقلوا سابقاً بسبب رفع عبارات مماثلة. ويأتي توقيت الرسالة قبيل جلسة الاستئناف المقرّرة يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل، التي ستنظر في قانونية قرار الحظر واستمرار تصنيف المجموعة ضمن التنظيمات المحظورة.

ومن بين الموقعين برزت أسماءٌ ذات حضورٍ ثقافي وفكري واسع، في مقدمتهم الروائية الإيرلندية سالي روني، التي أثارت مواقفها بشأن فلسطين نقاشاً في الأوساط الثقافية البريطانية، والناشطة المناخية السويدية غريتا ثونبرغ التي سبق توقيفها خلال احتجاج مرتبطٍ بالقضية، كما ضمت القائمة الموسيقي براين إينو، والكاتب والمؤرخ طارق علي، والروائي تشاينا مييفيل، والفيلسوفة الأميركية جوديث بتلر.

وشملت القائمة أيضاً الموسيقية نادين شاه، والموسيقي والمنتج مات بلاك، إلى جانب الناشط البيئي جوناثون بوريت، وتشارلز سيكريّت المدير السابق لمنظمة "أصدقاء على الأرض" في المملكة المتحدة، كما ورد أن الرسالة حظيت بتوقيع أكثر من 130 شخصية ثقافية وأكاديمية من جامعاتٍ كبرى، إضافة إلى مشاركين من دول متعددةٍ بينها بريطانيا وفرنسا وكندا والولايات المتحدة وأستراليا والأرجنتين. نُشرت الرسالة عبر منظمة "دفاعاً عن هيئات المحلفين"، وهي منظمة معنية بالحريات المدنية، أتاحت منصةً إلكترونيةً مفتوحة للتوقيع العام على الرسالة.

 

سالي روني: انتصار للحريات في الحكم لصالح "بالستاين أكشن"

الكاتب: أخبار

هوامش

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع