جائزة "ديفيد دي دوناتيلو" لأفضل فيلم قصير إلى "كل يوم في غزة"

Premi David 2026 Photo Emanuele Manco/Courtesy of David di Donatello。 Modified.

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

"كل يوم في غزة" فيلم وثائقي من إنتاج "وي وورلد"، صُوِّر في ربيع عام 2025 في قلب قطاع غزة. تولى تصوير العمل سليمان حجي، ليقدّم نظرة حميمة ومباشرة إلى الحياة اليومية في غزة، حيث تتحول أبسط الأفعال، مثل الدراسة والعمل والاعتناء بالعائلة، إلى أشكال من المقاومة. ويروي الفيلم القصير قصصاً يومية عن الصمود والإنسانية: حلاق يواصل استقبال زبائنه وسط الركام، مستعيداً الكرامة والجمال؛ ووفاء،

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

07/05/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

فاز الأربعاء المخرج الفلسطيني عمر رمال بجائزة ديفيد دي دوناتيلو الإيطالية، لأفضل فيلم قصير عن عمله الوثائقي "كل يوم في غزة". وعند تسلّمه الجائزة، ألقى رمال كلمةً ظهر تأثيرها القوي على وجوه الفنانين الحاضرين في الحفل. قال: "مساء الخير. أقف هنا اليوم، وعقلي وقلبي خلف الحدود. هذه الجائزة ليست لي، بل لمن خاطروا بحياتهم كي يوثّقوا الحقيقة. أنجزت هذا الفيلم وأنا خارج غزة، لكن الزملاء في غزة هم من صنعوه فعلياً، تحت وطأة النار والقذائف. حملوا الكاميرات بيد، والألم بأخرى". 

تابع رمال أن تصوير "كل يوم في غزة" لم يكن رفاهية فنية، بل ضرب من فعل النجاة اليومي. بينما نحتفي بالسينما والجمال هنا في أوروبا، لا يمكننا تجاهل الحقيقة المؤلمة: صمت وازدواجية معايير بعض الحكومات في ما يتعلّق بالإبادة الجماعية والسماح باستمرارها". وأضاف أن الفن يتمثل في الموقف والمسؤولية. بصفتنا فنانين، لا يمكننا الاحتفاء بالإبداع بينما يُقتل الصحافيون والأطفال والفنانون في غزة ولبنان. أهدي هذه الجائزة إلى شعب غزة الذي يقاتل من أجل الحرية والعدالة والكرامة". وختم قائلاً: "الحرية لفلسطين.. الحرية لفلسطين.. الحرية لفلسطين إلى أن ينتهي العالم.

"كل يوم في غزة" فيلم وثائقي من إنتاج "وي وورلد"، صُوِّر في ربيع عام 2025 في قلب قطاع غزة. تولى تصوير العمل سليمان حجي، ليقدّم نظرة حميمة ومباشرة إلى الحياة اليومية في غزة، حيث تتحول أبسط الأفعال، مثل الدراسة والعمل والاعتناء بالعائلة، إلى أشكال من المقاومة. ويروي الفيلم القصير قصصاً يومية عن الصمود والإنسانية: حلاق يواصل استقبال زبائنه وسط الركام، مستعيداً الكرامة والجمال؛ ووفاء، وهي امرأة تسخِّر حياتها للأطفال ذوي الإعاقة أو الذين فقدوا ذويهم، فتوفّر لهم الرعاية والتعليم واللعب وإحساساً بالحياة الطبيعية.

 

هنا الوثائقي كاملاً:

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع