النظرة النقدية للماضي من المفترض أن تساعدنا على تجاوز إعادة الأخطاء وبذات الشكل الماضي، وهذه مسألة مزمنة في تاريخنا الفلسطيني المعاصر، فيمكن مثلاً الادعاء بأنّ فشل ثورة عام ١٩٣٦ ونهايتها الكارثية فسح المجال للصهاينة للسيطرة على الميناء عبر بناء ميناء تل أبيب كبديل عن ميناء يافا الذي عطل بسبب الإضراب العام، مما سهل نقل السلاح والمهاجرين للمستعمرات الصهيونية.