كان طلبة الكلية يأتون من أماكن عديدة فتجمعهم رام الله وتنصهر خلفياتهم المتعددة في بوتقتها التي عبرت حدود الزمان والمكان. لقد اختبر بعضهم السهر والرقص والتحدث إلى الفتيات اللاتي يعملن في محلات السوبرماركت الضخمة لأول مرة في مدينة لا تنام، في تجربة اجتماعية فريدة اخترقت وتجاوزت قيود العادات والتقاليد المجتمعية المحافظة،