ماكليمور هو أحدث المشاهير الذين يواجهون ردود فعل غاضبة من قبل الصهاينة بسبب دعوته العلنية على المسرح إلى "فلسطين حرة"، أثناء افتتاحه حفل إد شيران في عطلة نهاية الأسبوع.
بعد أن صعد مغني الراب، الفائز بأربع جوائز غرامي، إلى المسرح مساء الجمعة ضمن جولة شيران "Loop Tour" في ملعب ميتلايف، حيث دعا إلى "الأمان والسلام" للجميع قبل أداء أغنيته الاحتجاجية "Hind’s Hall"، أطلق المجلس الإسرائيلي الأميركي عريضة تطالب شيران بـ"استبعاد ماكليمور" من بقية حفلات الجولة.
كتب ماكليمور أغنيته الاحتجاجية "Hind’s Hall" عام 2024 دعماً للاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الجامعات، واستمدت الأغنية اسمها من قيام طلاب جامعة كولومبيا بإعادة تسمية مبنى "هاملتون هول" إلى "هندز هول"، تكريماً للطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر خمس سنوات، التي قُتلت في قطاع غزة على يد قوات الجيش الإسرائيلي.
وقبل أداء الأغنية خلال حفل الجمعة، قال ماكليمور للجمهور:
"جزء كبير من السبب الذي دفعني إلى المشاركة في هذه الجولة منذ البداية هو أن أتمكن من الوقوف في ملاعب كهذا وقول كلمتين عزيزتين جداً على قلبي: فلسطين حرة. قلت: "فلسطين حرة!". أريد أن تكون هاتان الكلمتان عاليتين وواضحتين، حتى يعرف الناس في غزة والضفة الغربية المحتلة أننا لم ننسهم".
"لديّ ابنة تبلغ من العمر 11 عاماً، اسمها سلون، وهي هنا الليلة. وإذا كان بينكم آباء أو أمهات، فأنتم تعرفون أن ذلك الحب الذي تكنّونه لأطفالكم لا يمكن التعبير عنه بالكلمات، أليس كذلك؟ أريد أن أراها تكبر، أريد أن أراها تذهب إلى المدرسة، وتقع في الحب، وتكتشف المعنى والغاية والفرح، وتكتشف معنى وجودها على هذا الكوكب. أريد لحياتها أن تكون أجمل ما يمكن. وأعتقد أن كل إنسان يمشي على هذه الأرض يستحق الشعور نفسه تماماً. أن يعرف الأمان والسلام قبل أن يعرف صوت العنف، وأن يعرف صوت الضحك في ساحة اللعب قبل أصوات الطائرات والقنابل، وأن يتمكن الآباء والأمهات من توديع أطفالهم في الصباح من دون أن يتساءلوا إن كانت هذه ستكون المرة الأخيرة التي يقبّلون فيها أطفالهم مودّعين.
عضو "بوب فيلان" الذي هتف بالموت للجيش الإسرائيلي يؤكد أنه لن يخضع للترهيب
"وإذا سمحتُ للخوف الذي شعرت به على متن الطائرة أمس بأن يمنعني من قول ما في قلبي، حفاظاً على راحتي وراحة الجمهور، فسيكون ذلك اليوم الذي لا أعود فيه قادراً على الاستمرار في الوقوف على المسرح. لذلك أقول: "فلسطين حرة!". وأقول: الحرية لأميركا، والحرية لكوبا، وللكونغو، وللسودان، ولإيران، ولكل الناس في أميركا الذين يضطرون إلى العيش في خوف بسبب هذه المنظمة الإرهابية، إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)".
وأثناء افتتاحه الليلة الثانية من حفلات شيران في نيوجيرسي، في ملعب ميتلايف مساء السبت، ردّ الفنان الفائز بأربع جوائز غرامي على الجدل الذي أثارته تصريحاته على المسرح في الليلة السابقة، مؤكداً أن دعمه للفلسطينيين "ليس بأي حال من الأحوال انتقاداً" لليهود. وقال على المسرح: "إلى جميع إخوتي وأخواتي اليهود: انتقاد إسرائيل، وانتقاد نظام الفصل العنصري، ومعارضة الإبادة الجماعية، لا يعني بأي حال من الأحوال انتقادكم. رسالتي هي السلام والحب، وأن يُعامل جميع البشر بكرامة واحترام ومساواة".
ولليوم التالي قبل تقديم أغنيته الاحتجاجية المؤيدة لفلسطين "Hind’s Hall"، تابع ماكليمور: "لذلك أقول: فلسطين حرة، وأقول: لبنان حر، وكوبا حرة، والكونغو حرة، والسودان حر، والحرية لكل الناس في أميركا الذين يعيشون في خوف بسبب هذه المنظمة الإرهابية، إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE). لن يكون أي منا حراً حتى نصبح جميعاً أحراراً". وكتب ماكليمور مرفقاً الفيديو على إنستغرام: "المطالبة بمعاملة جميع البشر على قدم المساواة يجب ألا تكون مثار جدل أبداً".
