الشرطة البريطانية تبرئ الفرقة التي نادت: الموت، الموت للجيش الإسرائيلي

Bob Vylan

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

وأعلنت شرطة العاصمة (ميتروبوليتان)، الشهر الماضي، إغلاق تحقيقها في حفل "بوب فيلان" الذي أُقيم في مايو أيار في قاعة ألكسندرا بالاس شمال لندن، وذلك بناءً على مشورة من هيئة الادعاء الملكية.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

24/12/2025

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

لن تقاضي الشرطة البريطانية مغنّيَي فرقة "بوب فيلان" لعدم توافر أدلة كافية تتيح قيام احتمالٍ واقعيٍّ للإدانة، على خلفية هتافاتهما ضد لجيش الاحتلال الإسرائيلي على خشبة المسرح في مهرجان غلاستونبري خلال الصيف الماضي.

خلال حفلهما ضمن المهرجان في يونيو حزيران الماضي، هتف بوبي فيلان، واسمه الحقيقي باسكال روبنسون فوستر، على مسرح ويست هولتس "الموت، الموت للجيش الإسرائيلي"، وطلب من الجمهور أن يردد خلفه. وعقب ذلك بوقت قصير، أعلنت شرطة آفون وسومرست فتح تحقيق جنائي، مع تعيين محقق رفيع المستوى للإشراف عليه. وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضي، خضع رجل في منتصف الثلاثينيات للاستجواب تحت التحذير القانوني بسبب التعليقات التي أُطلقت على المسرح، من دون اعتقاله رسمياً. ولم تكشف الشرطة عن هويته، وأُبلغ بنتيجة التحقيق أمس الثلاثاء.

وقالت شرطة آفون وسومرست في بيان، الثلاثاء، إن "أي إجراء إضافي لن يُتخذ، لعدم توافر أدلة كافية تتيح قيام احتمالٍ واقعي للإدانة". وأضافت أن "التعليقات التي أُطلقت يوم 28 يونيو أثارت غضباً واسعاً، في دلالة على أن للكلمات تبعات ملموسة في العالم الواقعي"، وأكدت أنها رأت من الصواب "إجراء تحقيق شامل في القضية، ودراسة جميع المخالفات الجنائية المحتملة بدقة، وطلب كل ما يلزم من مشورة قانونية لضمان اتخاذ قرار مستنير". وأوضحت أنها أحالت تفاصيل استفساراتها الأولية على هيئة الادعاء الملكية (CPS) في يوليو/تموز الماضي، وطلبت رأياً قانونياً بشأن عدد من الجرائم المحتملة.

من جهته، قال متحدث باسم هيئة الادعاء الملكية: "ندرك حدة المشاعر العامة حيال التعليقات التي أُطلقت خلال عرض بوب فيلان في مهرجان غلاستونبري في يونيو، ولا سيما داخل المجتمع اليهودي". وأضاف: "قدّمنا مشورة تحقيقية مبكرة لشرطة آفون وسومرست حول نوع الأدلة المطلوبة لاستيفاء العتبة القانونية لتوجيه الاتهام، لكن لم يُطلب منا اتخاذ قرار بالاتهام في هذه القضية". وتابع أن "عدداً من الجرائم جرى فحصها، لكل منها متطلبات إثبات خاصة، غير أن شرطة آفون وسومرست خلصت إلى عدم كفاية الأدلة لقيام احتمال واقعي للإدانة، وقررت عدم اتخاذ أي إجراء إضافي".

وأعلنت شرطة العاصمة (ميتروبوليتان)، الشهر الماضي، إغلاق تحقيقها في حفل "بوب فيلان" الذي أُقيم في مايو أيار في قاعة ألكسندرا بالاس شمال لندن، وذلك بناءً على مشورة من هيئة الادعاء الملكية.

وفي بيان نشرته الفرقة على حسابها في "إنستغرام" عقب الجدل الذي أثاره ظهورها في مهرجان غلاستونبري، قالت: "نحن لا نريد موت اليهود أو العرب أو أي عرق أو مجموعة أخرى من الأشخاص. نحن نريد تفكيك آلة عسكرية عنيفة". كما أكد بوبي فيلان، خلال مقابلة في أكتوبر تشرين الأول الماضي، أنه غير نادم على إطلاق الهتاف، وقال إنه سيكرره مجدداً، معتبراً أن ردات الفعل التي أثارها لا تُقارن بما يتعرض له الفلسطينيون، وأن موقفه نابع من قناعة سياسية لا يرى فيها ما يستدعي الاعتذار. والتقى الثنائي الغنائي عدداً من السياسيين المناصرين للفلسطينيين في البرلمان الأيرلندي، خلال وجوده في دبلن لإحياء حفلٍ الشهر الماضي.

 

رمان / وكالات

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع