نجوم يدعون إلى إنهاء تدمير إسرائيل الممنهج لمستشفيات غزة

Sunrise Coigney and Mark Ruffalo walk the red carpet at 2026 Golden Globes. Credit: Stewart Cook/CBS via Getty

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

ومن بين الموقّعين الآخرين براين إينو، وروزي أودونيل، ومورغان سبكتور. كما وقّعت على الرسالة منظمات حقوقية، من بينها المنظمة الإسرائيلية «بتسيلم» ومنظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان». ومن المقرر تقديم الرسالة إلى قادة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال اجتماعات برلمانية يومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

13/01/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

دعا عشرات الفنانين، من بينهم سينثيا نيكسون، ومارك روفالو، وإيلانا غليزر، إلى جانب أطباء وقادة في مجال حقوق الإنسان ومنظمات إنسانية، إلى الاستعادة الفورية للرعاية الطبية في غزة، وذلك في رسالة وُجهت إلى قادة العالم.

وجاء في الرسالة، التي نُشرت حصريا في صحيفة الغارديان: «إن الهجمات المنهجية التي تشنها إسرائيل على المستشفيات والحصار غير القانوني أدّيا إلى انهيار النظام الصحي في غزة. ومن خلال سياساتها وأنشطتها العسكرية، تعمّدَت حكومة إسرائيل فرض ظروف معيشية محسوبة لإحداث تدمير للفلسطينيين في غزة، ثم حرمتهم من المساعدة التي كان يمكن أن تنقذ حياتهم».

وأول الموقّعين على رسالة يوم الاثنين هي والدة هند رجب، الطفلة البالغة من العمر خمس سنوات من مدينة غزة، التي قُتلت بنيران إسرائيلية في يناير 2024 أثناء انتظارها فريقا من المسعفين الفلسطينيين، بعدما تعرّضت سيارة الإسعاف التي كانت تحاول الوصول إليها للقصف. وقد خُلّدت قصتها في أحدث أفلام المخرجة التونسية كوثر بن هنية، «صوت هند رجب»، الذي أُدرج في القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار.

وقالت بن هنية في تصريح للغارديان: «لم تمت هند رجب لأن المساعدة كانت مستحيلة، بل لأنها مُنعت». وانضمت بن هنية إلى والدة هند، وسام حمادة، في توقيع الرسالة التي جمعتها مجموعة من المنظمات غير الربحية.

ومن بين الموقّعين الآخرين براين إينو، وروزي أودونيل، ومورغان سبكتور. كما وقّعت على الرسالة منظمات حقوقية، من بينها المنظمة الإسرائيلية «بتسيلم» ومنظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان». ومن المقرر تقديم الرسالة إلى قادة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال اجتماعات برلمانية يومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع.

وتدعو الرسالة إلى «وصول إنساني فوري وغير مشروط وغير معاق ومستدام إلى فلسطين»، بما في ذلك دخول الكوادر الطبية والإنسانية.

وكانت إسرائيل قد حظرت مؤخرا عمل عشرات وكالات الإغاثة في غزة والضفة الغربية، من بينها منظمة أطباء بلا حدود. وتفيد أطباء بلا حدود بأنها تدعم سريرا واحدا من كل خمسة أسرّة في مستشفيات غزة، وواحدة من كل ثلاث أمهات أثناء الولادة. ويقدّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن 94% من مستشفيات غزة قد تضررت أو دُمّرت منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة عام 2023. وقال المكتب إن ما لا يقل عن 1,722 من العاملين في القطاع الصحي قُتلوا على يد الجيش الإسرائيلي خلال عامين من الحرب. كما مُنع إدخال العديد من المستلزمات الطبية، بما في ذلك الكراسي المتحركة وأجهزة المشي.

وخلصت لجنة من خبراء الأمم المتحدة إلى أن هجمات إسرائيل على القطاع الصحي والعاملين فيه ترقى إلى «قتل طبي» (medicide)، أي التدمير المنهجي للنظام الصحي في غزة، وهو جزء من حملة إسرائيل الأوسع ضد الفلسطينيين، التي وصفها خبراء قانونيون بأنها إبادة جماعية.

وتطالب الرسالة قادة العالم باتخاذ «إجراءات فورية» لاستعادة وتمكين الوصول الطبي للمرضى في غزة والضفة الغربية، حيث أثّرت القيود المتزايدة على الحركة في إمكانية الحصول على الرعاية الصحية. وأفادت منظمة أطباء بلا حدود في ديسمبر أن أكثر من 18,500 فلسطيني ينتظرون الإجلاء الطبي من غزة، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 1,000 شخص توفوا أثناء انتظارهم الحصول على الرعاية.

وقالت غليزر للغارديان: «هذه الدعوة إلى الوصول الطبي عاجلة، لأن الطب والرعاية هما الحد الأدنى من الإنسانية، وعندما يُحظر حتى هذا الحد الأدنى، فإن ذلك يعرّض كل إنسان على هذا الكوكب لخطر أن يُعامل بالطريقة نفسها: ككائن دون إنساني». وغليزر، وهي كوميدية وممثلة يهودية مقرها نيويورك، اشتهرت أولا بمسلسلها التلفزيوني «برود سيتي»، وكانت من أبرز المنتقدين للحرب الإسرائيلية على غزة، وسبق أن وقّعت رسالة إلى جانب 150 مبدعا يهوديا تدعو إلى وقف إطلاق النار والعودة الآمنة للرهائن.

وقالت والدة هند للغارديان إن قضية الوصول إلى الرعاية الطبية بدت شخصية بشكل خاص بالنسبة لها، لأن ابنتها كانت تحلم بأن تصبح طبيبة. وأضافت: «لم تكن هند تشتري ألعابا عادية أو دمى مثل بقية الأطفال. كانت دائما تختار ألعاب الطبيب: سماعة طبية، وحقنة بلاستيكية، وحقيبة إسعافات أولية صغيرة. كانت تعالج دماها، وتربت عليها، وتعدها بأن كل شيء سيكون على ما يرام». وختمت بالقول: «لم يعد حلم هند أن تصبح طبيبة، بل أن يجد أطفال غزة طبيبا، ومستشفى، ودواء، وأمنا».

 

رمان / الغارديان

الكاتب: أخبار

هوامش

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع