مجزرة كفر قاسم 1956

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

استُلهم هذا العمل من شهادات الناجين التي نسجت منها سامية حلبي مجموعة من الرسوم التوثيقية التي تنضح كل لوحة منها بغضب مرير ورعب مأساوي. وفي كل لوحة يرنو القارئ إلى الوجوه المتألمة والأيادي المرتجفة، فيكون شاهداً على عمق المعاناة التي عاشها سكان تلك القرية الفلسطينية الصغيرة.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

07/03/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "مجزرة كفر قاسم 1956" لسامية حلبي، وهو من تقديم رجا شحادة، وبمنظور تاريخي لسلمان أبو ستة.

في مساء 29 تشرين الأول/أكتوبر 1956، تحولت قرية كفر قاسم إلى مسرح لجريمة بشعة نفذتها قوات حرس الحدود الإسرائيلية، تحت ستار الهجوم الثلاثي على مصر الذي شاركت فيه بريطانيا وفرنسا وإسرائيل. وارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرتين أُخريين في مدينتي رفح وخان يونس في قطاع غزة خلال اليومين التاليين عندما أقدم جنود حرس الحدود على قتل 111 مدنياً فلسطينياً في رفح و275 في خان يونس بينما كانوا متوجهين إلى الحدود المصرية.

أمّا في كفر قاسم، فقد دُبّرت ذريعة واهنة لتبرير قتل الأهالي الأبرياء عبر إعلان حظر التجول قبل أقل من ثلاثين دقيقة من بدء تطبيقه. وفي تلك اللحظات القاتمة، وقع العمال غير المدركين وجود حظر للتجول في أثناء عودتهم إلى منازلهم، وقد أنهكهم التعب وأضناهم الجوع، ضحية إطلاق النار عليهم من رشاشات حرس الحدود وقتلهم بدم بارد.

استُلهم هذا العمل من شهادات الناجين التي نسجت منها سامية حلبي مجموعة من الرسوم التوثيقية التي تنضح كل لوحة منها بغضب مرير ورعب مأساوي. وفي كل لوحة يرنو القارئ إلى الوجوه المتألمة والأيادي المرتجفة، فيكون شاهداً على عمق المعاناة التي عاشها سكان تلك القرية الفلسطينية الصغيرة.

وُلدت سامية حلبي في القدس سنة 1936. وهي فنانة تجريدية مرموقة وباحثة بارزة في الفن الفلسطيني، تركت بصمة عميقة في هذا المجال، ونالت تقديراً واسعاً لدورها الريادي في التجريد المعاصر داخل العالم العربي. تستمد رؤاها البصرية من الطبيعة ومن تحولات تاريخية وفنية، كالمعمار الإسلامي المبكر والفنانين الطلائعيين السوفيات. تنتشر أعمالها في معارض ومجموعات خاصة عالمياً، وتشغل مكاناً دائماً في مؤسسات فنية مرموقة، منها متحف غوغنهايم في كل من نيويورك وأبو ظبي، ومعهد العالم العربي في باريس، ومتحفا الفن الحديث في نيويورك، وتيت مودرن في لندن.

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع