فلسطين في مركز المهرجان الموسيقي الهولندي "لي غيس هو؟"

Shadia Mansour. Modified.

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

يضع "لي غِس هو" هذا الالتزام ضمن تصور ثقافي أوسع يربط الموسيقى بالعدالة والحرية والتعددية، ويقرّ بمسؤولية المؤسسات الفنية تجاه ما يجري في العالم. وهكذا تتخذ المشاركة الفلسطينية في دورته الحالية أبعاداً تتجاوز المنصة الموسيقية، لتصبح مساحة لحفظ الذاكرة وإيصال الأصوات الفلسطينية إلى جمهور دولي.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

05/11/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

تتصدر فلسطين واجهة الدورة العشرين من مهرجان "لي غِس هو" (Le Guess Who?) الموسيقي، المقام في مدينة أوتريخت الهولندية ما بين ٥ و ٨ من الشهر الجاري، عبر مجموعة من العروض والمشاريع التي تستحضر الذاكرة الفلسطينية، وتمنح الموسيقى مساحة للتعبير عن الهوية والمقاومة والحداد، في مهرجان يتبنى موقفاً معلناً من المقاطعة الثقافية لإسرائيل.

تبرز في البرنامج مشاركة مغنية الراب والمنتجة الفلسطينية شادية منصور، ضمن البرنامج الذي تشرف عليه الشاعرة والناشطة الأميركية آجا مونيه. وتقدم منصور تجربتها الموسيقية التي جعلت من اللغة العربية والهوية الفلسطينية وقضايا التحرر عناصر أساسية في خطابها الفني.

يحضر أرشيف الصوت الفلسطيني (Palestinian Sound Archive) في البرنامج نفسه، بوصفه مشروعاً معنيّاً بجمع الأصوات والتسجيلات الموسيقية الفلسطينية وحفظها، وإعادة وصلها بسياقاتها الثقافية والتاريخية. كما يقدم الأرشيف فعالية بعنوان My Beautiful Side of the Archive ضمن قمة الصوت والثقافة.

هولندا حسمت أمرها بعد أيرلندا: سنقاطع يوروفيجن للعام الثاني بسبب إسرائيل

ومن أبرز المحطات أيضاً عرض "بيت لحم" (BETHLEHEM)، الذي يقدمه راديو الحارة ومشروع Wonder Cabinet، بمشاركة لورنس سمور، المرتبط بجوقة كنيسة المهد، والموسيقي والمنتج الإلكتروني ساري موسى، والملحن عابد كبيسي.

ويجمع العمل بين التقاليد الكورالية المقدسة والموسيقى الإلكترونية التجريبية، في قطعة صوتية جنائزية تستحضر الحداد. يتصل هذا الحضور ببرنامج أوسع يضم أسماء ومشاريع عربية، بينها شادية منصور، والكاتب والناشط الفلسطيني محمد الكرد، إلى جانب تعاونات فنية تستكشف الذاكرة والهوية والمنفى.

يستند موقف "لي غِس هو" إلى انضمامه المعلن إلى حملة المقاطعة الثقافية لإسرائيل، وإعلانه دعم أهداف حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، وفق إرشاداتها. كما انضم إلى مبادرة مناطق خالية من الفصل العنصري (Apartheid Free Zones)، التي تدعو إلى قطع الصلات مع المؤسسات والعلامات التجارية المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان. ويؤكد المهرجان أن المقاطعة في إطار هذه المبادرة تستهدف المؤسسات والجهات المتواطئة، لا الأفراد على أساس هوياتهم.

يضع "لي غِس هو" هذا الالتزام ضمن تصور ثقافي أوسع يربط الموسيقى بالعدالة والحرية والتعددية، ويقرّ بمسؤولية المؤسسات الفنية تجاه ما يجري في العالم. وهكذا تتخذ المشاركة الفلسطينية في دورته الحالية أبعاداً تتجاوز المنصة الموسيقية، لتصبح مساحة لحفظ الذاكرة وإيصال الأصوات الفلسطينية إلى جمهور دولي.

باسم "الحرية لفلسطين": ماكليمور يطلق جولته الفنية الجديدة

الكاتب: أخبار

هوامش

GOOGLE AD

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع