لاقى "النار في المرة القادمة" ترحيباً واسعاً من الصحافة، وخلال الستينيات واصل بالدوين نشر مقالات عن حركة الحقوق المدنية لاقت الكثير من الإشادة. ومع ذلك، ورغم المديح، بدأ يشعر بإحباط متزايد من اضطراره لاحتلال دور المتحدث الرسمي -متنقلاً باستمرار بين الآلة الكاتبة والميكروفون- وفي عام 1968 شعر بضرورة توضيح موقفه: "لستُ خطيباً. أنا فنان."