ألمودوفار ينتقد الأوسكار: لم أر احتجاجات ضد الحرب في غزة أو ضد ترامب

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

يضيف المخرج الإسباني بأن الكثير من أعضاء الصحافة السينمائية انتقدوا حفل الأوسكار هذا العام واعتبروه «آمنا أكثر من اللازم» في ما يتعلق بالتطرق إلى القضايا السياسية.

للكاتب/ة

وعندما سألته لوس أنجلوس تايمز إن كان يخشى ما قد يسببه التعبير عن موقفه لمسيرته المهنية، أجاب ألمودوفار: «على الإطلاق».

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

12/05/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

تحدث بيدرو ألمودوفار مؤخرا إلى صحيفة لوس أنجلوس تايمز قبيل مشاركة فيلمه الأحدث، «عيد ميلاد مرير»، في مهرجان كان السينمائي، وانتقد حفل الأوسكار لكونه غير سياسي بشكل صارخ هذا العام.

لاحظ ألمودوفار قائلا: «كما تعلم، أنا لا ألوم أحدا بعينه حقا، لكن كان لافتا جدا عند مشاهدة بث الأوسكار أنه لم تكن هناك احتجاجات كثيرة ضد الحرب أو ضد ترامب. ربما لم يكن هو الوحيد، لكن المثال الحقيقي الوحيد الذي أتذكره جاء من أوروبي، صديق لي، خافيير بارديم، الذي قال مباشرة: حرروا فلسطين».

تابع المخرج قائلا: «من الواضح أن الناس خائفون جدا. الولايات المتحدة ليست ديمقراطية الآن. يقول بعض الناس إنها ربما ديمقراطية ناقصة، لكنني لا أعتقد حقا أن الولايات المتحدة ديمقراطية الآن. الأمر المفجع والمفارِق هو أن الديمقراطية أفرزت، عبر الآلية الصحيحة والسليمة للتصويت، هذا النوع من النظام الشمولي. وهذا مفارقة، وهو أيضا حزين إلى حد لا يصدق».

سبق لألمودوفار أن هاجم ترامب بقوة، ولا سيما في عام 2025 أثناء تسلمه جائزة تشابلن في مركز لينكولن في مدينة نيويورك. أشار المخرج إلى ترامب حينها قائلا إن أميركا «يحكمها سلطة نرجسية لا تحترم حقوق الإنسان». وقال لاحقا إن ترامب سيُذكر بوصفه «كارثة».

وعندما سألته لوس أنجلوس تايمز إن كان يخشى ما قد يسببه التعبير عن موقفه لمسيرته المهنية، أجاب ألمودوفار: «على الإطلاق».

وأوضح قائلا: «ليست لدي مخاوف كثيرة. بالمعنى الإسباني العام، نحن هنا لا نخاف من تسمية الأشياء بأسمائها. لدينا حكومة وصفت غزة بأنها إبادة جماعية، والشعب الإسباني عموما لا يخاف من تسمية هذه الحروب بما هي عليه»، مضيفا أن «من الأسهل علي أن أكون واضحا» في قناعاته لأنه أجنبي ويعمل خارج هوليوود.

يضيف المخرج الإسباني بأن الكثير من أعضاء الصحافة السينمائية انتقدوا حفل الأوسكار هذا العام واعتبروه «آمنا أكثر من اللازم» في ما يتعلق بالتطرق إلى القضايا السياسية. وكان الميل غير السياسي للحفل أكثر لفتا للنظر بسبب فوز فيلم بول توماس أندرسون المشحون سياسيا «معركة تلو الأخرى» بجائزة أفضل فيلم وبجوائز عدة أخرى.

وكما كتب أوين غلايبرمان من مجلة فارايتي في مراجعته للحفل: «معركة واحدة هو فيلم تقع سياسة أميركا اليوم في صميم حمضه النووي السينمائي... لقد كان عملا فنيا سياسيا تطهيريا. في أمسية حصد فيها ست جوائز أوسكار، كان ينبغي أن تكون هذه الحقيقة في صدارة الاحتفاء بانتصاره. بدلا من ذلك، يكمل ألمودوفار، لو تابعت الأوسكار ولم تكن قد شاهدت الفيلم الذي احتفوا به بحماسة أكبر من غيره، فربما لم تكن لتملك أدنى فكرة عما يدور حوله الفيلم».

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع