حفلة للبريطانية نتاشا أطلس في بيروت وألبوم جديد تهديه لفلسطين

صورة الترويج للألبوم الجديد، معدلة.

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

سَعَت ناتاشا أطلس منذ بدايات مسيرتها في مطلع تسعينات القرن العشرين، "إلى مزج النمطين" الغربي والشرقي، من خلال الموسيقى الإلكترونية واليوم من خلال الجاز في ألبومها الجديد، وهي تأمل بذلك أن تكون "جسرا بين عالمين".

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

01/08/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

تأمل المغنية البريطانية ناتاشا أطلس التي أصدرت مجموعة غنائية جديدة أهدتها لفلسطين وأدّتها في بيروت الخميس، أن تحضّ أغانيها الجمهور على طرح الأسئلة حول ما يجري في العالم.

وقالت أطلس قبيل بدء عرضها الغنائي فيما أزيز  طائرات الاستطلاع الإسرائيلية لا يكاد يفارق سماء العاصمة اللبنانية، إنها تسعى لأن تكون أغانيها "انعكاسا لما يحدث في العالم"، مضيفة "نحاول أن ندعو الناس إلى طرح الأسئلة، لا أن يكتفوا بتصديق ما يرونه (...) وإلا سننتهي إلى عالم أسوأ".

قدمت أطلس في حفلتها الخميس 11 أغنية، معظمها من مجموعتها الغنائية الجديدة Parallel universe, Vol 1 المهداة إلى فلسطين، والتي تتضمّن أغنية بعنوان "صمود". ومن كلمات الأغنية "جرائمك تزيدنا تحديا... التاريخ لا ينسى قهر الأبرياء والدموع لا تمحو خطيئة الدنيء".

وقال الموسيقي المصري سامي بشاي، شريك أطلس والذي رافقها عزفا على الكمان إلى جانب الموسيقي اللبناني زيد حمدان على الغيتار "كل أغنيات الألبوم تأثرت بشكل كبير بما كان يحصل" في السنوات الماضية، مضيفا "كُتبت كل الأغنيات في ظل تلك الأحداث وتداعياتها".

ويأتي إحياء هذه الحفلة فيما يواصل الجيش الإسرائيلي السيطرة على مناطق من الجنوب اللبناني احتلها بعد توسع الحرب الإسرائيلية على لبنان. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف مبان وشن غارات على منشآت مدنية، وتستمر طائراته المسيّرة في التحليق في سماء العاصمة وأنحاء متفرقة من البلاد.

في هذه الظروف، تأمل أطلس أن تساهم أغانيها "بنشر بعض الفرح" في بلد يعيش منذ عقود حروبا وأزمات واضطرابات متعاقبة. وتقول "نتابع ما يحصل، يراودنا شعور بوجود ظلم (...) ونشعر بالعجز التام عن فعل أي شيء. وأقل ما يمكننا فعله هو المجيء ونشر بعض البهجة بالموسيقى".

تقول ناتاشا أطلس، ذات الأصول المصرية، إن الموسيقى اللبنانية شكلت أحد مكوّنات شخصيتها الفنية. وتذكر في هذا السياق فيروز "التي ألهمتني كثيرا" وودبع الصافي وصباح.  وتقول "الحديث عن الموسيقى العربية غير ممكن من دون ذكر لبنان".

سَعَت ناتاشا أطلس منذ بدايات مسيرتها في مطلع تسعينات القرن العشرين، "إلى مزج النمطين" الغربي والشرقي، من خلال الموسيقى الإلكترونية واليوم من خلال الجاز في ألبومها الجديد، وهي تأمل بذلك أن تكون "جسرا بين عالمين".

وعلّق سامي بشاي الذي يتولى معها تأليف الأغنيات وتلحينها "لا مفرّ من أن تكون موسيقانا مزيجا بين ثقافتين (...). في الثمانينات والتسعينات، لم يكن يوجد الكثير من الفنانين الذين يجمعون بين ثقافتين أو أكثر، ولغتين مختلفتين. لكننا نرى أكثر فأكثر موسيقيين يشبهوننا".

وغنّت من ألبومها الجديد ومن قديمها "وأنا ليه" و"دوشا" و"حاجة زي كده"، إضافة إلى "مون آمي لاروز" Mon amie la rose، وهي أغنية من الستينات للفرنسية فرنسواز هاردي أعادت أطلس توزيعها عام 1999، وحققت لها شهرة في فرنسا والعالم.

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع