صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "غزة تروي إبادتها: قصص وشهادات (٢)". هو كتاب جماعي شارك فيه كل من مجد ستوم وأشرف أبو شرخ ووفاء محمد وفاطمة بشير، حرره كل من أكرم مسلّم وعبد الرحمن أبو شمالة، وكتب مقدمته إبراهيم نصر الله.
يتابع هذا الجزء من "غزة تروي إبادتها 2" ما بدأناه في الجزء الأول من توثيق قصص وُلدت من تحت الأنقاض، وشهادات حية عن واقع الإبادة كما يعيشه الفلسطينيون لحظة بلحظة، في محاولة لأن تروي غزة ألمها بنفسها، وأن تكتب تاريخها بلسانها، لا كما يُروى عنها، بل كما يعيشه أبناؤها بين الخوف والأمل، بين الموت والحياة، ليكون هذا العمل جماعي الذاكرة، فلسطيني الصوت، وإنساني الوجع والأمل معاً.
يشكل هذا الكتاب جزءاً من مشروع توثيقي وإنساني أطلقته مؤسسة الدراسات الفلسطينية منذ الأيام الأولى لحرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، في إطار دورها التاريخي في توثيق الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي وتحليله، وحفظ الذاكرة الفلسطينية من النسيان والمحو. وقد سعى هذا المشروع إلى توثيق جوانب متعددة من حرب الإبادة وتداعياتها على قطاع غزة بصورة خاصة، وعلى الشعب الفلسطيني بصورة عامة.
