Author Name

مجلة ثقافية فلسطينية

للكاتب/ة

فيلم اميركي طويل: تجري احداث هذه المسرحية في مصح للأمراض العقلية حيث يجسد الرحباني باسلوبه الطريف والعميق في الوقت نفسه، عينة من شخصيات لبنانية عانت من التروما ، نرى أمثالا لها في مجتمعاتنا اليوم، من كل منطقة وطائقة في لبنان.

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

06/04/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

مجلة ثقافية فلسطينية

أخبار

بعد إقفال دام اكثر من أسبوعين بسبب الحرب، قررت جمعية سينما متروبوليس إعادة فتح صالتها من جديد، إيمانًا منها بأهمية الاستمرارية في زمن يتطلب التفكير وإعادة النظر أكثر من أي وقت مضى. وأتت البرمجة مختلفة تماماً عما كانت قد أعدته في الأشهر الماضية، لتقترح برنامجاً يحاكي هواجس الجمهور اللبناني اليوم، بين الحاجة إلى العودة للذاكرة ومراجعة الأحداث التي تتكرر، والبحث عن فسحة أمل، رغم كل شيء.

لذلك تفتح سينما ميتروبلس أبوابها مجدداً مع محطات مهمة، من أعمال لبنانية تشاهدونها حصرياَ في ميتروبلس – مار مخايل، بالتعاون مع جمعية "مَن وسلوى" التي تقوم بعمل إغاثة مهم وضروري لمساندة النازحين من أبناء مدننا وقرانا الجنوبية:

فيلم Do You Love Me للمخرجة لانا ضاهر يعرض ابتداءً من يوم الثلاثاء7 نيسان (أبريل) ولغاية الأربعاء 14 نيسان (أبريل) - إذاً لفترة محددة

يتألف الفيلم بالكامل من لقطات أرشيفية تمتد على مدة 70 عامًا، ويجمع بين أجزاء من الذاكرة السمعية والبصرية للبنان — أفلام لبنانية، ارشيف تلفزيوني، وأرشيفات شخصية وموسيقى من ذاكرتنا - في صورة حية وحميمة لبلد يتأرجح بين الجمال والتمزق على حدٍ سواء. بين لحظات من الفرح وأخرى من العنف، يتتبع الفيلم ماضٍ لا يبدو بعيدًا على الإطلاق. عند مشاهدته اليوم، تتردد في مخيلتنا هذه الصور بشكل مختلف، ويتردد صدى الواقع الذي نعيشه اليوم في صور الأرشيف. استرجاع هذه الأجزاء من تاريخنا في هذا الوقت تحديداً ليس مجرد عودة إلى الماضي، بل هو وسيلة للحفاظ على الذاكرة الجماعية التي تربط اللبنانيين.

أما المحطة الثانية فهي مسرحيات زياد الرحباني المصورة :

- بالنسبة لبكرا شو

- فيلم اميركي طويل.

اعمال رافقتنا منذ عشرات السنين، تجذرت في وجداننا، أعيد ترميمها للإبقاء على الإرث الفكري والفني والموسيقي لفنانٍ كبير رحل عنا مؤخراً.

"بالنسبة لبكرا شو" مسرحية تجري أحداثها في حانة في شارع الحمرا في بيروت، وهو الشارع الذي عاش فيه زياد الرحباني وقام فيه بكتابة نصوصه وتأليف موسيقاه، شارع استوحى منه كي يكتب هذه المسرحية التي تتطرأ إلى الحالة الإقتصادية الصعبة التي يواجهها اللبنانيون والتي أتت كتنبؤ، منذ سبعينيات القرن الماضي، للأزمة الإقتصادية التي أصابت لبنان لاحقاً.

"فيلم اميركي طويل" تجري احداث هذه المسرحية في مصح للأمراض العقلية حيث يجسد الرحباني باسلوبه الطريف والعميق في الوقت نفسه، عينة من شخصيات لبنانية عانت من التروما ، نرى أمثالا لها في مجتمعاتنا اليوم، من كل منطقة وطائقة في لبنان.

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع